آخر تعديل السبت 14 يوليو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 623625

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الدِّين الصَّحيح يجمَع ولا يُفرِّق

    New Page 1

    لقد سمعتُ هذه العبارة من أحد الشُّيوخ رحمه الله، وها أنذا أُسَجِّلها ثم أشرَحُها حسبما فهمتُها: فيا أتباع الدِّين الحنيف دينكُم جاء ليُقوِّي صلتكم بالناس حولكم: وهؤلاء إما أن يكونوا أرحاماً فَصِلُوهم، وإن كانوا والدَين فبرُّوهم، وإن كانوا أبناءَ فأدِّبوهم، وإن كانوا جيراناً فأحبُّوا لهم ما تُحبُّون لأنفسكم، وإن كانوا زملاء فتَعاونوا معهم على البرِّ والتقوَى وخدمة الوطن وبناء الإنسان ومَرضاة الدَيَّان، وإن كانوا أعداء فابحثوا عن سبب العداوة وأزيلُوها، وإن كانوا أصدقاء فاصدُقوا معهم وناصِحوهم على أساس من إرادةِ الخير لهم، وإن كانوا أسَاتيذ ومدرِّسين فتعلَّموا منهم واحترموهم، وإن كانوا طلاباً فعلِّموهم وأحسِنوا إليهم، وإن كانوا ضُيوفاً فأكرمُوهم، وإن كانوا غير معروفين لدَيكم فاشتَغلوا على الذين تَعرِفون وفق الاحتمالات السَّالفة. والمهم – في النهاية - :

    الناسُ للنَّاس من عربٍ ومن عجم         بعضٌ لبعضٍ وإن لم يشعُروا خدَمُ

    وهذا قيل قبل "مجيءِ الدِّين" فكيفَ وقد جاء الدِّين وهو يقول: (فاتَّقوا الله الذي تَساءلون به والأرحام)، و: (وجعلنَاكم شُعوباً وقبائلَ لتعارفوا...) وقال نبيُّه صلى الله عليه وسلم: "الراحمون يرحمهم الرحمن، ارحموا مَنْ في الأرض يرحمكم مَن في السماء".

    حلب

    21/4/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    الدِّين الناصح والدولة المنصوحةالدِّين النصيحةالدِّين النَّصيحةالدِّين تيسيرٌ وليسَ تهريجاً

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018