آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 632028

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الطَّلاقُ أبغَضُ الحَلال إلى الله

    New Page 1

    ما بالُ أقوامٍ منَّا يتلفَّظون بالطَّلاق دائماً وأبداً، فإن غَضِبُوا طَلَّقوا، وإن رَضُوا طَلَّقوا، وإن مَزَحُوا طَلَّقوا، وإن استُفزُّوا طلَّقوا، وإن حَلَفُوا طَلَّقوا، وإن أقسموا طلَّقوا... وهم في كلِّ هاتيك الأحوال لا يَبْغُون طَلاقاً ولا يُريدونه، ولكنَّ ألفاظه - وللأسف - تمكَّنت من ألسنتهم فلم تعُدْ تبرَحُها غُدوَّاً ورَوَاحاً، فإلى هؤلاء أتوجَّه قائلاً: أوَما علمتم أنَّكُم تُجرُون على شِفاهِكُم ما يُبغِضُه الله ؟! فهل أنتم واعُون ؟!! وهل أنتم تعقلون ؟! إذاً استبدلوا ما يُرضِي الله جلَّ شأنه، واذكُروا عباراتِ العفو والمسَامحة والمغفرة، ووثِّقوا بالعهد مواثيق الرِّجال ما تحرِصُون على توثيقه دون المرور على صراط الطَّلاق الذي يشيع فينا الألم والشَّنآن والضَّياع وحيرة الشُّيوخ والفقهاء وربما تَنازُعَهم.

    يا أيها المسلمون جميعاً:

    راقِبوا اللهَ في ألفاظِكُم وكَلامِكم وأفعالِكم وأحوالِكم وردِّدُوا باستمرار: الَّلهم حبِّب إلينا الإيمان وكَرِّه إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيان واجعلنا من الراشدين.

    حلب

    29/4/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018