آخر تعديل الثلاثاء 11 ديسمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 640260

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ألا لعنةُ الله على الكِيان الأثيم

    New Page 1

    إنَّها إسرائيل الصُّهيونية ذاتُ الوجود المزوَّر والحدود المزيَّفة المصطَنعة، وعلى الرّغم من هذا وذاك فهي المعتدية الأثيمة الخبيثة، يدعمُها الشَّيطان الأرعن أمريكا ومعها أصحابُ وعد بلفور ومخطِّطُو سايكس بيكو وناهبُو ثروات الشُّعوب، وللأسف فقد انضمَّ إلى جوقتهم الشِّريرة بعضٌ منا ومن بني جلدتنا على مستوى الدولة والجماعة وحتى الأفراد فيا بؤسَهم ويا ويلَهم، وأنا ما قلتُ هذا الذي قلت إلا لأنَّ شعباً بأكمله اعتُدِيَ عليه وشُرِّد من أرضه وترابه وأخذت كلُّ الجوقة المذكورة تسعى إلى إبقائه في الشَّتات ومنعِه من العودة ومن التلفُّظ بشيءٍ اسمه حق العودة، والاعتداء الجائر الظَّالم يتتابع ليقوم هذا الكيان ويضرب لبنان ويحتلَّ منه ويعتدي على الجولان ويعيثَ فيه فساداً، ثم يستمرّ في خبثه فيستهدف بالصَّواريخ الخبيثة بعضاً من أرضِ سورية، بالأمس هناك حول دمشق، واليوم في مطار التيفور حول حمص... لكننا – وبفضل الله – ردَدنا والردُّ كان قاسياً فأسقَطنا له طائرة، وأحرقنا بعضاً من صواريخه اليوم وسنستمرُّ في مقاومته – على الرُّغم من معاناةٍ نعيشها – وسيُعلن أطفالُ سورية قريباً راياتِ النَّصر وهم يرفعُونها مع أطفال فلسطين وقد غدَوا شباباً يافعين في القُدس وبيتِ لحم وسائر الأراضي المحتلة. فلتَسقُط إسرائيل ومَنْ معها ومَنْ يدعَمُها، ومَنْ يختَلس اللِّقاءات معها.

    حلب

    10/4/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018