آخر تعديل الأحد 20 مايو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 617555

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ذَرْني ومَنْ يَعتدي على سورية

    New Page 1

    ذرني ومن يعتدي على سورية وتمادَى في عدوانه، سنقاوِمه ونقاومه بكلِّ ما أوتينا (من قوةٍ ومن رباطِ الخيل) حتى يَرعَوي وسننتصر، لأنَّنا أصحابُ حق، ولأننا مظلومون، ولأننا نَبغي السَّلام والأمان، ولأننا ندعو إلى المصالحة والمسَامحة، فأيُّ الفريقين أحقُّ بالتأييد من قِبل المولى جلَّ وعلا ومن عباده الصَّالحين إن كنتم أيها المخاطَبون تعمَلون وتعلَمون، تعمَلون ما ينفع، وتعلَمون الحقيقة التي لا تخفى على صادقٍ في طلبها ووِصالها. ويأتي في رأسِ قائمة المعتدين: الصُّهيونية الآثمة والصَّليبية المتصهينة ودعاة العنف والتعصُّب والإرهاب، وقد عمَّمتُ وذكرتُ الصِّفات دون الشُّخوص، لأنَّ كلَّ إنسانٍ على نفسه بصير ولو ألقى معاذير.

    فاللهمَّ من أراد السَّلام والأمان والعدالة والطمأنينة والازدهار فكُن معه، ومن ارادَ الحرب والدَّمار والظُّلم والقلق والاضطراب فكُن عليه وخُذْه أخذَ عزيزٍ مُقتَدر.

    حلب

    15/5/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018