آخر تعديل الأربعاء 15 أغسطس 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 626677

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ركِّزوا على الأخلاق

    New Page 1

    منذ زمن غير قصير ونحن نقول: الأزمة أزمة أخلاق، والحاجة جِدُّ ماسَّة إلى أخلاق، والأخلاق هي الدِّين والإيمان، وأعظمُ ما مُدِح به النبي صلى الله عليه وسلم في القرآن الكريم بعد العُبودية هي الأخلاق: (وإنَّك لعلى خلقٍ عظيم)، ونكرِّر دائماً ما جاءَ على لسانِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم ذاته: "إنَّما بُعثت لأتمِّمَ صالح الأخلاق"، فما بالنُا اليوم قد عَدَلنا عن ذلك فلم نعُدْ نكثر في أحاديثنا "المسجدية والمدرسية والجامعية والثكنوية" على الأمانة والوفاء والصدق والوطنية والمحبة والتسامح والصَّفح والعفو والمغفرة والحياء والبر والصفاء والنقاء والتواضع والرأفة والاحترام والقول الحسن والرفق و...

    فيا أيها المعنيون الموجِّهون في كلِّ مكان: أعيدُوا الترَّكيز على الأخلاق قولاً وعملاً وتطبيقاً وإرادة وتحققاً، وكونوا على يقين أنَّ الأمم بأخلاقها، وأنَّ الحضَارة ما هي إلا الأخلاق، ويرحمُ الله مَنْ قال:

    وإنَّما الأممُ الأخلاقُ ما بقيت         فإن همُ ذهبَتْ أخلاقُهم ذهبُوا

    حلب

    25/5/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018