آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 634493

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    رمَضان شهرُ الوَفاء

    New Page 1

    والوفاءُ أقوى ما يكونُ في الغِياب والسرِّ والخَفاء، وها هو ذا رمضان يُعلِّمكم ذلك فأنتَ في السرِّ والخفاء قائمٌ بالعبادة ممتنعاً عن الطَّعام والشَّراب وسائرِ المفطِّرات الحسيَّة والمعنوية ولا يطَّلع عليكَ أحدٌ إلا ربُّك ثمَّ أنت، فما أروعَ دروسَ رمضان ولا سيما في هذا الزَّمان الذي عزَّ فيه الوفاء وتَنامى النِّفاق، فيا أيُّها الصَّائمون: لِيحفظْ كلٌّ منكم أخاه في غَيبته وليكُن مدافعاً عنه إذ يُتكلَّم عنه وعليه وهو غيرُ حاضر. وقد قال صلى الله عليه وسلم: "المسلمُ أخو المسلم لا يَظلمُه ولا يَخذُله ولا يَحقِره..." بل على العكس كُن في غَيبة أخيك دَاعياً له بينَك وبينَ نفسك، فما من دليلٍ أقوى على مَتانة الأُخوَّة من دعاء الأخ لأخيه في ظهر الغيب، وقد قرأت في (الإحياء) عن أبي الدَّرداء رضي الله عنه قوله: "إنِّي لأدعو لسبعينَ رجلاً من أصحابي في صَلاتي أُسمِّيهم بأسمائهم".

    فاللهمَّ وفِّق الصَّائمين للدُّعاء لبعضهم عند الإفطار وعند الإمساك - وهذه ساعات إجابة - واجعلهم يقولون في الدُّعاء: (ربَّنا لا تجعلْ في قلوبنا غلاً للذين آمنوا...)، و: (ربنا هَبْ لنا من أزواجنا وذريَّاتنا قُرَّة أعينٍ واجعلنا للمُتَّقين إماماً).

    حلب

    1/6/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018