آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 634495

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ليلةُ القَدْر

    New Page 1

    ليلةُ القدر العظيم والشَّرف الرفيع، ليلةُ رعاية السَّماء للأرض، ليلةٌ هي خيرٌ من ألف شهر، يعيشُها الإنسان وليسَ لديه ما كان قد ما أُنزِل في ليلةِ القدر، ليلةٌ نزلت وتتنزَّل فيها أعدادٌ وأنواعٌ من الملائكة لم ينزلوا ولم يتنزَّلوا في سواها، هي باختصار ليلة القرآن الكريم، كلامُ الخلَّاق العليم الحكيم الرحيم، ليلةٌ حظِيت الليالي الموافقة لها في سائر السَّنوات بعدها بالبركة العُظمى، مَنْ قامَها وأقامَها غُفر له ما تقدَّم من ذنبه، وقيامُها يعني وَعيَها ووعيَ ما نزَل في مثلها منذُ خمسةَ عشَرَ قرناً، والوعيُ المنشود: إدراكُ حاجة الإنسان لرعايةِ الرَّحمن خُلُقاً وخَلْقاً وسُلوكاً وأحوالاً عبرَ منهاجٍ قويم ومبيِّن أمين: (قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين. يهدي به الله من اتَّبع رضوانه سبل السلام).

    فيا أيتها الليلة العظيمة الخالدة: سنرقُبك، وسنمعِنُ في متابعتك وقيامِك، ولا سيَّما في هذه الأيام أيام التِّيه والتَّزوير، أيام الباطل بادِّعاء الحق: (ومَنْ لم يجعل الله له نوراً فما له مِن نور). سنتلمَّس الضِّياء ونحن ملفوفون بسوادك السيِّد، وسندعو الله العلي العظيم قائلين: الله بسرِّ ليلة القَدر وسرِّ ما أنزل فيها وسرِّ مَنْ أُنزل عليه اكفِ بلادنا همَّها وغمَّها وأعِدْ إليها أمنَها وأمانَها واستقرارَها وازدِهارها، واكفِنا جميعاً شرَّ كلِّ ذي شرٍّ حيثُما كان وأنَّى وُجد يا ربَّ العالمين (سلامٌ هي حتَّى مَطلَع الفجر) وسيطلعُ الفجر المنشودُ بفضل الله.

    حلب

    8/6/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018