آخر تعديل الأربعاء 18 يوليو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 623894

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    يا أيها السُّوريون عودُوا إلى سُورية

    New Page 1

    ولا يستخفَنَّكُم هُواة التَّشريد

    نعم عُودُوا إلى سورية لتعمُروها حِسَّاً ومعنىً، فمَن لها إلَّاكُم، عودُوا إليها لتُكَفْكِفُوا دموعها وتُبَلسِمُوا جِراحَها وتخفِّفوا عنها آلامها، عُودُوا وأنتم مُصمِّمُون على حِمايتها والتَّضحية من أجلها بالغالي والنَّفيس، عودُوا وأنتم تُعاهِدون ربَّكم على بِرِّها بعد أن أصابَها عقوقٌ مرٌّ من بعض أولادها وأبنائها، وثمة من تآمرَ مع أعدائها عليها، وآخرون هجرُوها وهي بأشدِّ الحاجة إليهم بذرائع متنوعة لكنها غير مقبولة. عودُوا إليها إن كنتم لخير البلادِ ساعين، عودُوا إليها متعاونين مع مَنْ صمَدَ فيها من أهلها ولهم مُكبرين، عودوا إليها وساعدوا بكل - ما تملكون - يَتامَاها وأراملها ومساكينها وجرحاها ومرضاها وذوي شهدائها، واعتقدوا وأنتم تساعدونها أنهم بقبول المساعدة مُتفضِّلون عليكم ومانحو الثَّوابِ لكم. عودوا أيها الشرفاء إن كنتم للشَّرف تقدِّرون، عودوا قبل أن يُسجِّل التَّاريخ كلمته القاسية في حقِّكم وأقسى الكلام عندما يصمتُ الكريم ويقولُ بينَه وبينَ نفسه: (حسبي الله ونعم الوكيل).

    حلب

    22/6/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018