آخر تعديل الأربعاء 18 يوليو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 623894

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    المسحُ على الجَبيرة

    New Page 1

    الجبيرة: هي ما يُربَط به العضو "لفافة من قماش أو جبس أو أي نوع آخر يستعمله الطب في هذا المجال". والأحاديث التي وردت في المسح على الجبيرة ضعيفة إلا أن لها طرقاً يشدُّ بعضها بعضاً. ولعل المسح هنا آكد من المسح على الخفين لما في الأول من مشقة في الغسل تفوق ما في الثاني منها، وثالثاً: (لا يُكلِّف الله نفساً إلا وسعها). وحكم المسح على الجبيرة: الوجوب في الوضوء والغسل بدلاً من غسل العضو المريض نفسه أو مسحه.

    متى يمسح على الجبيرة: مَنْ به جراحة أو كسر وأراد الوضوء أو الغسل وجب عليه غسل أعضائه الواجب غسلها وضوءاً أو غسلاً، فإن خاف الضَّرر من غسل العضو المريض بأن ترتب على غسله حدوث مرض أو زيادة ألم أو تأخر شفاء انتقل فرض الغسل إلى المسح بالماء، فإن خاف الضرر من المسح المباشر بالماء ربط عل جرحه أو كسره عصابة أو جبيرة بحيث لا تتجاوز محل المرض في العضو نفسه أو لعضو آخر، ثم يمسح عليها مرة واحدة تعمُّها، ولا يشترط في الجبيرة أو العصابة أن يكون شدُّها على طهارة، وليس لها مدة محدودة (زمناً)، بل يمسح عليهما في الوضوء والغسل دائماً ما دام العذر قائماً.

    مبطلات المسح: يبطل المسح بنزعها من مكانها أو سقوطها عن برء وشفاء من موضعها، أو برء موضعها وإن لم تسقط، وصدق الله العظيم القائل: (وما جعل عليكم في الدين من حرج)، و: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر).

    حلب

    1/7/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018