آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 637294

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها الشَّاردون

    New Page 1

    هل من عودةِ وعيٍ لتعودوا بكلِّكم إلى حملِ الحقِّ والخير والفضيلة، والشَّاردون ليسُوا من فئة واحدة أو من صفٍّ موصوف موحَّد بل هم من كلِّ الفئات ومن جميع الصفوف، والشَّاردون هم السَّاهون عن غايةٍ خلقوا لها دون وسيلة تناسب هذه الغاية، أما الغاية: فالتَّحقق بالإنسانية المثلى المكوَّنة من ركنين أساسيين هما العقل والعدل، فمن ملكهما واستحكما فيه فقد نجا من الشُّرود وعادَ إلى الخطِّ القويم، ومعيارهما: استفتِ قلبك وإن أفتاكَ المفتون كما وردَ عن النبي صلى الله عليه وسلم وكذلك: (بل الإنسان على نفسِه بصيرة. ولو ألقى معاذيره) كما جاء في القرآن الكريم. وأما الوسيلةُ لتحقيق هذه الغاية فالمعرفة الواعية الموضوعية الصادقة، وأول معرفة: معرفة الإنسان خالقه وموجده وربَّه، وتدور لتتناول معرفة الإنسان نفسه، ومن عرف نفسه فقد عرف ربه، ومعرفة الإنسان ما حوله ومن حوله، وبعد المعرفة تأتي المعاملة بالحسنى والرفق والرحمة والأنس: (فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظاً غليظ القلب لانفضوا من حولك). فاللهم اشهد أنا نسعى إلى إعادة من شَرَد لا إلى تَشريد من عادَ ودخل: (وقولوا للناس حسناً وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة).

    حلب

    8/8/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018