آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 631789

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها الحكام في السعودية: كفى....

    New Page 1

    أين تذهبون من عاقبة صَدِّكم السُّوريين عن المسجد الحَرام خلال سبعة أعوام ؟! هلَّا سألتُم شيوخَكم و "مفاتيكم" عن حُكم هذا الذي تفعلون ؟! لن نذكُرَ الآيات الشَّريفة والأحاديث الكَريمة التي تُدينكم في فعلتكم هذه، ولكن حسبُنا أن نرفعَ الأكُفَّ بضراعةٍ وصدقٍ إلى الله قائلين: اللهمَّ خلِّص هذه الفريضة العظيمة وشعائرَها ورموزَها من أَسْرِ وسياسةِ حُكَّام سيَّسُوا الدِّينَ وأركانَه، واستأثروا – ظُلماً – بالمقدَّسات فحالُوا بينَها وبينَ مقدِّسيها الذين لا ذنبَ لهم سوى أنَّهم دافعُوا عن بلادِهم ورفضُوا الإرهابَ والطُّغيان ولم يُذعِنُوا لأوامر مُحتلِّي المسجد الأقصى ومَنْ مَعَهم، بل قالوا: ربُّنا الله نعبُدُه ونوحِّده، ورسولُنا محمَّد رسول الله صلى الله عليه وسلم نحبُّه ونتَّبعه، ووطنُنا الغالي سوريَّة نحميها ونرعاها ونفتديها بأرواحنا.

    فيا أيها الحكَّام السّعوديون: كفَى ثم كفَى ثم كفَى، وستُسألون عاجلاً وآجلاً، أما العاجلُ فستُحاسِبكم أجيالٌ قادمة على فِعلتكم (الظَّالمة)، وأما الآجِل فلكم موقفٌ بين يدي الله جلَّ شأنه فماذا أنتم له قائلون إن هو قال: بأيِّ ذنبٍ وبأية جَريرة صدَدتم السُّوريين سكان بلاد الشَّام المباركة عن المسجدِ الحرام لأداء فريضة الحج وسُنَّة العمرة ؟! وحينها لاتَ ساعةَ مندم، وستذكُرون ما أقولُ لكم وأفوِّض أمرَ كلِّ المظلومين إلى الله، والله بصيرٌ بالعباد.

    حلب

    14/8/2018

    د. محمود عكام - مفتي حلب

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018