آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 637292

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    وأنْ ليسَ للإنسان إلا ما سَعَى

    New Page 1

    وأنَّ سعيَه سوف يُرى

    وكأنِّي بهذه الآية تقطعُ على الإنسان بابَ الأماني إذ يحسبُها سَعياً، فالسَّعيُ سعيٌ والأمنية أمنية، وكثيراً ما يختَلط الأمر علينا لتكون – في حُسباننا – الأمنية سعياً ووَهْمَ السَّعي سعياً، وتصوُّر السَّعي سعياً، ونطلبُ نتائج حقيقية لكلِّ ذلك، فيا أيها الإنسان: الأُمنية خَيال ونتيجتها خَيال، وكذلك الوَهمُ نتيجتُه وَهم، أما السَّعي الجادُّ الحقيقي فالنتيجة حقيقيةٌ إن خيراً فخير وإن شراً فشَر، فليسَ للإنسان إلا سعيه وليسَ عليه إلا سعيُه، والسَّعي في الحالين يُرى ويجب أن يرُى وإلا فليسَ بسعي، وسيُجزَى على السَّعي جزاءً أوفى فيه العدلُ والإحسان، أما الخيرُ: فالعدلُ حسنةٌ بحسنة، والإحسانُ مضاعفة ُالحسنات إلى ما شاء الله، وأما الشرُّ: فالعدلُ سيِّئةٌ بسيِّئة وأما الإحسانُ: فالعفوُ والغُفران، فقد وعَدَ البَاري جلَّ شأنُه بالعفو عن السَّيئات والعفو عن الكثير وعن كثير. فيا أمتي: هيَّا إلى السَّعي – اليوم – من أجلِ خدمة الوطن حمايةً ورعايةً، حمايةً من كلِّ مكروه ورعايةً ليكونَ مِعطاء ًسيِّداً كريماً حُراً مُستقلاً مُستقرَّاً آمِناً مُطمئناً.

    حلب

    16/8/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    تكريم الإسلام للإنسانالدين ضرورة للإنسانأعظم نعمة للإنسان: الأمانلله ما أروع الإتقان صفةً لازمةً للإنسان

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018