آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 637295

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    أيها الشَّباب

    New Page 1

    أيها الشَّباب هيا فاكفُروا بطاغوت المعاصي والآثام والتِّيه والضَّياع والفرقة والبغضاء والشَّنآن، وآمنوا بالله الرحمن الرحيم السَّلام المؤمن المهيمن العزيز الهادي إلى صراطٍ مستقيم. ملامحُه: أمانةٌ ووفاءٌ وصدقٌ وعطاءٌ ورفعةٌ في مقام العبودية وعزة نفس ترفضُ الذُّل والهوان والاستسلام لداعي النَّزوات.

    أيها الشَّباب: والشَّباب فتوة ورشدٌ وإيمان ويقين وعزم على خدمة الحقيقة والبحث عنها لا يلين، الشباب يا أيها الشباب: اهتمام بمشروع عظيم ينفع الناس ويشيع الطُّمأنينة والأمان في جنبات الأرض، وتنميةٌ شاملة ٌتبتدئ بالإنسان عقلاً وروحاً ونفساً وجسماً، أما العقل فالمنشود فيه أن يكونَ مُنصفاً زكيَّاً، وأما الرُّوح فالمطلوبُ منها الشَّفافية والرَّهافة لتجعل من صاحبها محبوباً مرغوباً مقبولاً، وأما النَّفس فالسَّداد والصَّواب والإتقان سِماتهُا: (قد أفلحَ مَنْ زكَّاها. وقد خابَ من دسَّاها)، وأما الجسم والجسد فالعناية الصِّحية بعد الحماية من الأذيَّة.

    أيها الشَّباب: وهل كانَ أصحابُ محمد صلى الله عليه وسلم إلا شباباً فكونوا خيرَ خلَفٍ لخير سلَف. وفَّقكم الله دائماً وجعلكُم هاديِن مَهديِّين آمنين مؤمِّنين، والحمد لله رب العالمين.

    حلب

    19/8/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018