آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 631784

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    واللهِ: إنَّ سُوريَّة لتعودَنَّ أفضلَ مما كانَت عليه سَالفاً

    New Page 1

    كيف أقسمتَ ؟ أجبني. هكذا قالَ لي مُحاوري.

    فقلتُ: أولاً: جاءَ في الحديث القُدسي: "أنا عند ظنِّ عبدي بي" ونحنُ أيقنَّا أنَّ الله سيُكرمنا بذلك، فلله الحمدُ والشُّكر والمِنَّة.

    ثانياً: سوريَّة مظلومة، وقد وعدَ الله جلَّ شأنه المظلوم بالنَّصر كما جاء ذلك على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اتَّقِ دعوةَ المظلوم، فإنَّه ليسَ بينه وبينَ الله حِجاب"، وقال: "دعوةُ المظلوم مُستَجابة"، وقال: "دعوةُ المظلوم يرفَعُها فوقَ الغَمام وتُفتَح لها أبواب السَّماء ويقولُ الربُّ عزَّ وجلَّ: لأنصُرنَّكِ ولو بعدَ حين"، ونعتقدُ أنَّ الحين قد انقضى وحانَ وقتُ النَّصر فضلاً من النَّاصر الحقِّ جلَّ وعلا.

    ثالثاً: من أقوى مسالِك ومَسارِب التعلُّم أن يتعلَّم الإنسانُ من أخطائه، وها هي ذي سوريَّة والسُّوريُّون قد تعلَّموا وتلافوا ما كان منهم من أخطاء أوقعَتهم فيما أوقعَتهم (من مآزق وأزمات وحروب وفتن).

    رابعاً: أدركَ الجميعُ أهميَّة الوطن وراحوا يفتِّشون عن حقوقه عليهم ليتداركوا تقصيرهم في القيام بها، وقد كانوا قبلاً يتهاونون فيها حتى إنَّهم لا يكادون يذكرون (سورية) إلا في المناسبات الوطنية، أما الآنَ فسورية على شَفة كلِّ شريف يدعو الله لها بالأمن والأمان والطُّمأنينة والازدهار، وكذلك كلُّ طفل ورجل وامرأة، وأدركَ الجميعُ أن هُويَّة الوطن من أعظم الهُويَّات.

    خامساً: آمَن الشُّرفاء بضرورةِ التَّعاون على الخيرِ والبِر، ورعايةِ الوطن وحمايتِه من أجلِّ أنواع الخيرِ وصُنوف البرِّ.

    وأخيراً: دعُوني وربي فأنا به واثق، وأمَلي به كبير وكبير جداً، ومن الذي يحولُ بيني وبين مولاي، طلبتُ ودعوتُ ورجوتُ وما كانَ ربي ليفتح عليَّ باب الدُّعاء والأمل ويُغلِق بابَ الإجابة، فالشُّكر له.

    حلب

    24/8/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018