آخر تعديل الأربعاء 18 إبريل 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 613460

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ

    ولنبلونكم بشيءٍ من الخوف والجوع ونقصٍ من الأموال والأنفس والثمرات

    إن معنى كلمة لنبلونكم : لنظهرنكم على حقيقتكم . لأن أصل كلمة يبلو يظهر .
    وها أنتم تدعون الإسلام والإيمان فلنبلونكم ، لنظهر حبكم وانتماءكم هل هو حقيقي أم ادعاء . والابتلاء يكون بأشياء غير مرغوبة ولا محببة ، وسيكون الابتلاء بشيء قليل من الخوف والجوع ونقص من الأموال والأنفس والثمرات .
    وفي علم الاجتماع أن الإنسان يسعى من أجل أمنٍ يظهر في :
    الأمن الاجتماعي والغذائي والاقتصادي والصحي والبيئي ، وستجدون هذه الأمور مفصلةً في علم الاجتماع .
    الاختبار سيكون بالأمن الاجتماعي ( الخوف ) ، والأمن الغذائي ( الجوع ) ، والأمن الاقتصادي ( نقص من الأموال ) ، والأمن الصحي ( والأنفس ) ، والأمن البيئي أو الزراعي ( والثمرات ) . وهذه الابتلاءات ستظهركم على حقيقتكم من خلال اختباركم بما تكرهون في هذه القضايا ، وسيتم هذا الإظهار عبر وسيلتين ، الأولى : تكليفية ، والوسيلة الثانية هي : الأقدار . فهل تكليف الله لكم بهذه الأمور سيبقيكم صابرين ثابتين على ادعائكم ظاهراً ، أم أن هذا سيظهركم على حقيقةٍ غير تلك التي ادعيتموها . والتكاليف هي التالي :
    تكليف الخوف بالجهاد ، وتكليف الجوع عبر الصيام ، وتكليف نقص الأموال يكون بالزكاة ، وتكليف الأنفس بالصلاة والحج لأنك بجهدك ينقص شيء من عافيتك ، وتكليف النقص في الثمرات من خلال زكاة الزروع والثمار ، ومن خلال الأولاد أيضاً .
    ومسار الأقدار من خلال المصائب والأقدار ، تلك الأقدار التي لا نعرف سببها ودافعها ، وقد حددها الله وحده من خلال المصائب التي تصيب أمنكم وشبعكم ومالكم وأنفسكم وزروعكم وثماركم وأولادكم ، فإن صبرتم وثبتم على ما أنتم عليه من ادعاء فأنتم مبشرون ، وإن لم تثبتوا على الإيمان من خلال التكليف والأقدار فلستم بالمبشرين ، وأنتم من الذين يعبدون الله على حرف .
     

    لطيفة قرآنية :

    يلقيها فضيلة الدكتور الشيخ محمود عكام بعد صلاة الجمعة من كل أسبوع في جامع التوحيد .

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    الخوف ... توصيفه وتوظيفه الخوف المذمومالخوف المرفوض وأسبابه

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018