آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596444

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    "كلنا شركاء" يحاور مفتي حلب د. محمود عكام 1/4

    أجرى الموقع الإلكتروني السوري "كلنا شركاء في الوطن" حواراً مطولاً مع الدكتور الشيخ محمود عكام، على مدار أربعة أجزاء اعتباراً من 13/9/2008.

    وقد دار الحوار حول: سلوكيات الإنسان المعاصر، والمعاناة من تردي أخلاق البشر، وأزمة التخلف في الخطاب الديني والاقتصادي والسياسي، واهتمام الناس بالمال وأصحابه أكثر من اهتمامهم بالعلم وأهله، ودور رجال الدين والموجهين في كل المجالات، وغير ذلك من المواضيع والنقاط الهامة... وفيما يلي الجزء الأول من الحوار:

    " كلنا شركاء".. والخوف من " كلنا مشركين"

    "نحن كلنا شركاء في الوطن.. والخوف من أن نصبح كلنا مشركين في الوطن"، حكمة ذهبية (برأي) قالها لي فضيلة الدكتور محمود عكام مفتي حلب ومستشار وزير الأوقاف في سوريا خريج جامعة السوربون، يوم عرّفته بنفسي في ندوة جلال الدين الرومي بحلب قائلاً له بأنني أنشر في كلنا شركاء في الوطن فأجابني حينها وفق سجيته وابتسامته المعهودة عنه بتلك الحكمة الذهبية.

    ومنذ ذلك التاريخ وهي تتردد في ذهني، وتتربع على عرش أفكاري وتسكن كل جملة خطرت على بالي أثناء مشاهداتي اليومية للتصرفات الخاطئة والسلوكيات السيئة التي يقوم بها بعض أبناء الوطن في هذا الزمن.

    تلك الحكمة الذهبية هي التي شجعتني لإجراء هذا الحوار مع الدكتور محمود عكام، وقد هدفتُ لأن يدور الحوار بأجزائه الأربعة عن سلوكيات الإنسان المعاصر، دور رجال الدين و دوُر العبادة في توعية الإنسان، مسؤوليات رجال الدين الاجتماعية والإنسانية، علاقة الإنسان بالعمل والصلاة، الخطاب الديني، المخالفات، انتشار المظاهر المتدينة في سوريا، التطرف، الفتاوي وعولمة الفتاوي الدينية، مكبرات المآذن، ثقافة الأئمة، تعدد الزوجات، كثرة الأطفال، رجل الدين والسياسة، التصوف، تغير العلاقات الإنسانية، علاقة المسلم بأخيه المسيحي، العولمة ، تواصل رجل الدين مع المجتمع والناس، استقراءاته للمشهد القادم وآماله.

    وفضيلة الدكتور محمود عكام من مواليد 1952، هو مفتي حلب ومستشار وزير الأوقاف لشؤون التعليم الشرعي والتوجيه والإرشاد، وخطيب جامع التوحيد (الذي يتوسط كنيستين مسيحيتين في حلب بمسافة تقل عن خمسين متراً لكل منهما)، وهو رئيس لجنة التوجيه والإرشاد الديني في مديرية أوقاف حلب، كما أنه أستاذ محاضر في كليتي الحقوق والتربية بجامعة حلب، وله ما يزيد على خمسة وثلاثين كتاباً.

    والدكتور محمود (لقبه الذي يناديه به أغلب المحيطين به) حاصل على شهادة الدكتوراه في الفكر الإسلامي السياسي من جامعة السوربون عام 1983، وغالباً ما يرتدي لباساً مدنياً لا يُشير إلى وظيفته الدينية، وهو يفضل لقب رجل علم أكثر من لقب رجل دين، و يمتاز بصوت رخيم وموسيقي فهو يعشق السماع والإنشاد، ويهوى الخط العربي ويتقنه.

    نص الحوار:

    "نعاني من تردي في أخلاق البشر"

    "نعيش تخلفاً في الخطاب الديني والاجتماعي والسياسي والاقتصادي"

    "لا يمكن أن نتحدث عن خطاب سياسي متطور وخطاب ديني متخلف في مجتمع واحد"

    "بين موجِهٌ وموجَهْ، المسؤولية الأكبر تقع على الموجِه وليس على الموجَه"

    " التاجر الكبير يُقدّرُ اليوم أكثر من حاملِ العلم"

    "الناس اليوم باتوا ملطوشين"

    "لن يصلح آخر الأمة إلا الذي أصلح أولها"

    " أعمل دائماً على الإبلاغ أكثر من البلاغة"

    "الربانية لا تأتي عبر رجال الدين"

    سلوكيات الإنسان المعاصر:

    كلنا شركاء: "الخلق السيئ داء وبيل وشر مستطير، وإذا ما عانت الأمة البشرية في أخلاقها فأقم عليها مأتماً وعويلاً " كلام لفضيلتك، هل الأمة تعاني حالياً من تردي أخلاق البشر ؟

    د. عكام: ما أظن أن عاقلاً يشك في أن الأمة تعاني تردياً أخلاقياً، فكل المستويات والفئات من الناس عندما سيجاوبون على سؤالك بإجابة واضحة أريحية صادقة هادئة، فسيكون الجواب بنعم فنحن نعاني من تردي في أخلاق البشر.

    كلنا شركاء: بماذا تصف انتشار الجرائم والسرقات والمشاجرات وجرائم القتل التي تُطالعنا بها وسائل الإعلام يومياً ؟

    د. عكام: هذا إثبات وبرهان على تردي الأخلاق لدى الأمة، ولعل السبب في ذلك:

    أولاً: ضعف الوازع: وازع الضمير، الوازع الأخلاقي، الوازع الديني، الوازع الذي يجب أن يقبعَ بداخل كل إنسان ليردعه عن كل سيءٍ ويدفعه إلى كل حسن.

    ثانياً: يعود إلى ضعف القانون الحاكمْ لهذه الأمور: أي ضعف القانون الناظم لما يجب أن يكون عليه الناس، وضعف القانون لا أعني به ضعف مواد القانون وإنما ضعف القائمين على تنفيذ هذا القانون، فهؤلاء لا يتحلون بما يفرزه مضمون هذا القانون، فأول المنعتقين من تطبيق القانون هم القائمون على تطبيقه، ولو أن أهل العلم صانوه صانهم ولو عظموه في النفوس لعظمهم، ولو طبقوه على أنفسهم لالتزم سائر الناس به وطبقوه على أنفسهم (لمَ تقولون ما لا تفعلون!!).

    كلنا شركاء: لماذا لم تنجح عاداتنا وتقاليدنا الأصيلة في صد العادات الوافدة والتصدي للسلوكيات السيئة ؟

    د. عكام: لأن عاداتنا الأصيلة لم تعد عاداتنا، ولو أنها بقيت عاداتنا لكافحت وصدت وناضلت، فيوم تخلينا عن تلك العادات الأصيلة ولم تعد عاداتنا، هاجمتنا عادات أخرى واقتحمتنا، فالإناء إن لم يملأ ماءً سيملأ هواءً.

    كلنا شركاء: تعددت أسباب السلوكيات الاجتماعية السيئة والخاسر الأوحد هو الإنسان، ألا يُعد ذلك دليلاً على فشل طرق بناء الإنسان التي اتبعناها سابقاً ؟

    د. عكام: برأيي لا يمكن أن نحكم بالفشل على المشاريع السابقة التي قُدمت لإصلاح الإنسان، ولكن الذي أدى إلى انحدار سلوكيات الإنسان هو سوء نيات من تبنى تلك المشاريع السابقة فلم يجعل منها مشاريع جادة متبناة بشكل صادق، وإنما جعل منها مشاريع من أجل منافعه الشخصية وفي سبيل الدعاية له، فهذه المبادئ تبناها قبلنا أناس في فترات سابقة كانت ناجحة وكونتْ أمة نحن نفخر الآن ببعض ذلك التاريخ كالفترة الأموية والفترة العباسية، وكان المنهاج المعلن هو المنهاج الذي يعلنه الناس اليوم، وهذا يؤكد بأن هذا المنهاج ما زال صالحاً إلى الآن.

    وأنا برأيي أنه لن يصلح آخر الأمة إلا الذي أصلح أولها، ولن تصلح هذه الأمة إلا بما صلح بها أولها، ولكن المشكلة هات من يتبنى!!!.

    كلنا شركاء: ردك السابق يحتاج إلى توضيح أكثر، ما هو العنوان العريض لهذه الفكرة ؟

    د. عكام: أنا أقول كإنسان مؤمن بأن الذي أصلح أول الأمة هو المنهاج الرباني، فأنا دائماً أؤمن بصلاحية المنهاج الرباني للإنسان، فما دمتُ قد آمنتُ بداية بأن الله خلق هذا الإنسان وما خلق الله هذا الإنسان إلا عن حب، وبالتالي ما كان الله ليخلقَ عن حب ثم يتركَ الإنسان من دون منهاج يرعاه ويحفظه ويصونه حتى لا يتردى.

    كلنا شركاء: وهل الربانية تأتي عبر رجال الدين فقط؟

    د. عكام: الربانية لا تأتي عبر رجال الدين، وليس ثمةَ رجال دين يخبرون عن الربانية، وإنما الربانية تأتي من خلال الفطرة، و من خلال الضمير، ففي داخل كل إنسان صوت رباني وعلى هذا الإنسان أن يسأل ضميره داخله، وفي حديث شريف أنا متأثر به جداً وهو صادر عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "البر حسن الخلق، والإثم ما حاكَ في نفسك وتردد في صدركَ، وكرهتَ أن يطلعَ عليه الناس، استفتِ قلبك وإن أفتوْكَ وأفتوكْ"، وفي رواية أخرى: "استفتِ قلبك وإن أفتاك المفتون". والمفتون هم رجال الدين، وفي حديث آخر للنبي: "الحلال بيّن والحرام بيّن، وبينهما أمور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس، فمن اتّقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه".

    كلنا شركاء: لماذا اندثرت مصطلحات مثل: ابن البلد، ابن الحارة، أهل الخير، يا جيران، زكرت، ابن الحي، "سمعتوْ متل الليرة الدهب"، رجال أصيل...، و حل محلها: "فلان ما عندو كبير، نصّاب، محتال، غشاش، "لا تأمنلو"، إياك تناقشوا وتجنب شرو... وغيرها" ؟

    د. عكام: بسبب تردي الأخلاق، فبلا شك لحسن الأخلاق عناوين ولسوء الأخلاق عناوين، فطالما أننا في زمن تردي الأخلاق فمن الطبيعي أن تطغى بعض المصطلحات وتختفي بعض المصطلحات الأخرى.

    كلنا شركاء: ألا تدفعكم هذه المصطلحات إلى الخوف والقلق على المجتمع القادم ؟

    د. عكام: أنا ما دفعني للخوف والقلق على المجتمع، هي الفكرة الأولى التي سكنت داخلي ألا وهي بأن الأمة اليوم في تردٍ أخلاقي، وهذا التردي قد أفرز هذه المصطلحات التي ذكرتَها، وأفرز سلوكيات جديدة في المجتمع.

    دوْر رجال الدين و دور العبادة في توعية الإنسان:

    كلنا شركاء: نرى دور العبادة وهي ممتلئة بالساجدين والمصلين، ولكننا لا نرى انعكاس هذا الالتزام عبر العلاقات والحوار في الشارع. على من تضع المسؤولية؟

    د. عكام: عندما يكون في أي بؤرة اجتماعية "مُوجِهٌ وموجَه" فالمسؤولية الأكبر تقع على الموجِه وليس على الموجَه في حال وُجد تقصير ما، فعندما يكون المجتمع متخلفاً فهنالك شعب وهنالك حكومة، فعلى من أضع تبعة التخلف حينها ؟ وأنا أضعها على الحكومة، وأضع مسؤولية تقدير النجاح على الطرف الموجه "الغُرمُ بالغُنمِ والغُنمِ بالغرمِ".

    ولذلك فأنا أضع اللوم الأكبر على الموجِهين في دور العبادات لأنهم وللأسف الشديد هم (كبقية الموجِهين في البؤر الأخرى)، في حالة بحث عن مصالحهم الشخصية، ولو أنهم صدقوا لصدقهم الله، أي لو أنهم كانوا جادين في تبني وتنفيذ هذا الذي يقولون لأثر ذلك في الحاضرين والسامعين ودفعهم للتنفيذ، وقد سمعَ الحسن البصري رجلاً يتكلم فقال له: يا هذا كلامك لم يؤثر فينا، إما لعلةٍ فيك أو لعلةٍ فينا!. وأيضاً هؤلاء الموجِهين في دور العبادة في حالة بحث عن السياسة، وأعني بالسياسة "التسيس" الرخيص ألا وهو البحث عن مصالح خاصة، أي الكلام عن البلد والبحث عن مصالح هذا الذي يتكلم، الكلام عن المنفعة العامة والبحث عن المصلحة الخاصة، الكلام عن فلسطين والبحث عن فلسطيني الخاصة التي تُجسدها مزرعتي وسياراتي ومتجري ودكاني، والحل برأيي يجب أن ننكفئ على ذواتنا اليوم من أجل أن نُجري محاسبة جادة لذواتنا، الحاكم والمحكوم والكبير والصغير، فنحن نقول للناس في المساجد: أيها الناس علينا أن لا تأخذنا في الله لومة لائم، وأن لا نخاف إلا الله"، أنا أتكلم هذا الكلام وفي نفس الوقت تأخذني في الله لومة مئة لائم من أجل أمر بسيط جداً جداً، وقد أبيع كل هذا الذي أتكلم به من أجل منفعة أو "وهم منفعة أحياناً".

    كلنا شركاء: الاهتمام بالحجر وليس بالبشر "بنينا المساجد والكنائس ونسينا الساجد والعابد" كلام لسماحة المفتي العام، هل هو ناقوس خطر ودعوة للالتفات نحو الاهتمام أكثر ببناء الإنسان ؟

    د. عكام: أنا لا أريد أن استنهض الناس بأن أقول لهم: يا ناس علينا أن نهتم بالبشر أكثر من اهتمامنا بالحجر، فمن الذي قال بخلاف هذا الكلام أصلاً ! وهذا بلا شك ناقوس خطر، ولكنني أعمل دائماً على الإبلاغ أكثر من البلاغة، فإما أن يكون الكلام بليغاً أو إبلاغياً.

    كلنا شركاء: إلى أين وصلت عملية تجديد الخطاب الديني و تقريبه من لغة المجتمع وحاجات الناس ؟

    د. عكام: إن التخلف الذي نعيشه ليس في الخطاب الديني فقط، وإنما في الخطاب الاجتماعي والسياسي والاقتصادي، التخلف هو في الخطاب الإنساني في أمتنا العربية والإسلامية، والتخلف مثل السماد ترشه على الأرض فيظهر تأثيره على كل النباتات، وبالتالي لا يمكن أن نتحدث عن خطاب ديني متخلف وخطاب اقتصادي متقدم في آن معاً ضمن مجتمع واحد، ولا يمكن أن نتحدث عن خطاب سياسي متطور وخطاب ديني متخلف في مجتمع واحد، فالقضية هي الإنسان، فهل الإنسان عندما يدخلُ مسجداً سيتخلف خطابه، وإذا انتسب إلى "حزب البعث مثلاً" وصار حزبياً فهذا يعني بالضرورة أنه صار متقدماً، بينما الجذور هي نفسها في الحالتين.

    كلنا شركاء: هل يمكن أن نلمس تغييراً في طريقة وأسلوب تأهيل طلاب المدارس والمعاهد الشرعية اليوم في ظل هذه التغيرات ؟

    د. عكام: أنا لا أفصل بين مدارس الطلاب، فابحثوا عن الطالب أينما كان، فما يهمه هو العلم والمعرفة، ولكن بسبب العولمة والفضائيات حدث تغيير كبير وقسري، (فبسبب نزول المطر وضعنا المظلة على رؤوسنا) وأنا لا أبحث عن التغيير القسري وإنما أبحث عن التغيير الذي نود أن نحدثه لأنفسنا.

    فما يحدث اليوم في جميع المدارس والمعاهد، هو أن الأستاذ لا يقدم العلم ولا الطالب يتلقى العلم، فالأستاذ يقدم للطالب ما يساعده على أن يعتاش به، فهو يوجهه لأن يكون طبيباً أو مهندساً أو معلم مهنة، فهل نحن نُملِكُ الطالب المعرفة وأدوات المعرفة المتناسبة مع العصر أم أننا نُملكه ما يُملى علينا، فالطالب اليوم يدرس من أجل أن يأكل ويشبع ويزداد رفاهية مادية (بيت، سيارة، مكتب، مزرعة...) أي أن الأستاذ والطالب هنا هم تجار صغار ومحكومون بالتجار الكبار، لأن التاجر الكبير يُقدَّرُ اليوم أكثر من حاملِ العلم و بسبب ذلك لم يعد لدى الطالب أي تقدير للعلم.

    وكتلخيص لما سبق، أنا لم ألمس أي تغيير في أسلوب وطريقة تأهيل طلاب المدارس والمعاهد للمبررات التي ذكرتُها أعلاه.

    كلنا شركاء: "رجلُ الشرطة قد يلقي القبض على مرتكب الجريمة، ونادراً ما يستطيع منعَ ارتكابها، أما رجل الدين فيمكنه منع وقوعها من خلال دروسه وخطبه وتنبيهه وقربه من الناس" هل توافق على هذه المقولة ؟

    د. عكام: في الأصل نعم ولكن في الواقع لا !، لأن هذا الذي يوجه الناس (بغض النظر عن اختصاصه) هو مجرم في توجيهه (وأنا هنا أتكلم عن نفسي)، لذلك لا يمكن أن يوجهَ المجرمُ مجرماً، وأعني بقولة مجرم أي أنه لا يوجه التوجيه الصادق، فهو متناقض في مفارقاته بين ما يدعو إليه وبين ما يمارسه، ومتناقض في دعوته الناس لأن يكونوا صادقين صريحين بينما هو في سلوكه تجد النفاق والمجاملة والمداهنة والمرآت وهذه جريمة.

    كلنا شركاء: إذا اتفقنا على أننا في سوريا نحتاج إلى حملات توعية وزرع ثقافات باتت ضرورية، كيف يمكن أن تلعب المؤسسات الدينية ودور العبادة دوراً هاماً مؤثراً كما هو حضورها حالياً ؟

    د. عكام: أنا أفكر كثيراً في هذا الأمر، فأنا أناشد دور العبادة بأن توجه الناس لأن ينكفئوا على ذواتهم لكي يبحثوا في دواخلهم عن صلاحٍ لهم، فالناس اليوم باتوا "ملطوشين" كل واحد منهم ينظر إلى الآخرين قبل أن ينظرَ إلى نفسه "عليكم أنفسكم يا ناس"، فقد خاطب الله النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تكلَفُ إلا نفسكْ وحرض المؤمنين).

    (يتبع الجزء الثاني حول انتشار المظاهر المتدينة في سوريا، التطرف، ثقافة الأئمة، الفضائيات والموبايلات، العمل والصلاة، الانتفاع، المخالفات).

    حاوره ريمون جرجي( كلنا شركاء ) 13/9/2008

    لقراءة الحوار من المصدر، لطفاً اضغط هنا

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017