آخر تعديل السبت 20 مايو 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 577144

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    نفحة من ذكرى القدس

    يا أولى القبلتين، يا ثالث الحرمين، يا أيها المسجد الأقصى .

    ذكراك ذكرى السَّعة والشمول، إذ كنت القبلة أولا لصلاة تُرفع إلى الله ، ومن أوسع من الله ?! ومن أشمل منه إذ ي توجه إليه ?!

    ذكراك ذكرى الحصانة والحضانة، فأنت ثالث الحرمين، وقد جعلك الله حرماً يرمز إلى أمان ، ومكاناً يعبّر عن اطمئنان ، ومشعراً يشعر بالالتزام بما أمر به الديّان .

    ذكراك ذكرى الاستيعاب، فما من حد ، إلا وأنت بحدودك له أقصى منه، وبإحاطتك به أكبر منه.

    الإسراء إليك، و المعراج منك، والبركة رُصّت آيات في جنباتك ، والفصل في النهاية بين دعي  يَظلم إذ انتسب إلى أرضك ، ومُحقٍ منحته يا رب العباد الفضل إذ عاش لائذاً بكتابك .

    زرتك يا مسجد الصخرة في سنٍ صغيرة ، لكن المعاني التي سكبتَها فيَّ كانت كبيرة ، و ها أنا أنهل منها ما يجعلني أجدِّد الولاء لشِرعة حَكَت عنك حكاية الرفعة، وأسعى لتثبيت دعائم الإيمان في جذور منتفضين ذكَّرونا قصة المنعة .

    فيا قدس شوقي إليك يزيد ، ويا قدس ها أنا ذا بين يديك مريد .

    عهداً أن أعيش معك في سرِّي وإعلاني ، وقسماً أن أبقى أرددك نشيداً من أفضل ألحاني .

    دُمتِ يا قدس، مسرَى الرسالة ، ومعراج النبوة ، ودامت ثقتك بأتباعك ، ليكونوا على مستوى الرجولة والنبالة.

    1996

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    القدس الشريف إليها تشد الرِّحال و عليها تُعقد الآمالنفحة من عرفاتنفحة رمي الجمراتنفحة المدينة المنورةنفحة في زيارة ملك من ملوك الدنيا

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017