آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596599

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الثالثة والعشرون في محمد أديب الدايخ منشد أديب فريد

    رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة الثالثة والعشرون محمد أديب الدايخ منشد أديب فريد استمعت إليه أول ما استمعت وأنا في سنٍّ صغيرة، لم تتجاوز العاشرة، فسُكب صوته في أذني وانساب فيها فما عدت أستطيع صبراً على البعاد والابتعاد، ورحت أتابعه وألاحقه، وأسأل عن كل المجالس التي يرتادها فأحضرها ولا أستثني فيها واحداً، فمن الكلتاوية إلى أبي ذر إلى الزاويا هنا وهناك إلى الحفلات العامة والمناسبات إلى الحفلات الخاصة وكذلك اللقاءات. صوته شجيٌّ جميل، وشخصيته مؤدَّبة مهذبة، وقصائده جلّها ما كتبه الوليُّ الرّواس؛ ما سمعه أحد ممن أعرف إلا أعجب به، ولا صاحبه أحد إلا سُرَّ به ومنه، فهو المنشد الودود الرقيق، يحب التشجيع ويجود إن أحد شجَّعه، ويستأنس بأهل الله، فهات يا أبا الضِّياء وأسمعنا، فقد اشتقنا، والمهم أن مثل هذا الرجل يحسن أن يتكلم هو عن نفسه من خلال تسجيلاته وأعماله، فما راءٍ كمن سمع. أبا الضياء وها أنذا أعيش معك بعض ساعات من فترة الأسبوع الزمنية، فتراني أميل وأخشع وأبكي وأتذكر وأحلم، وإني لأعترف بأني حفظت أبياتاً للرواس منك وأنت تنشد كـ : "كيف لا أندب الطلول غراماً..." ،و "سرنا على شطط النوى بجمالكم..."، و"وآيات الغرام البينات..."، و "وطّد فؤادك كلنا عشاق..."، و.... فلك امتناني وأسأل الله أن يجعلك من منشدي الفردوس الأعلى. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017