آخر تعديل الخميس 23 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596857

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الحكم باختصار أيها المواطنون الأبرار

    يحرم – قطعاً – على المسلم أن يشتري شيئاً يعلم أنه أُخِذَ من صاحبه بغير حق (سرقة أو غصباً)، فالسرقة والغصب لا ينقلان الملكية شرعاً، وبالتالي فشراؤك ممن لا يملك شراء غير جائز، فلا يجوز أن يبيع الإنسان ما ليس له. وزيادة على ذلك ففي هذا الشِّراء تعاون على الإثم والعدوان وإعانة للظالم على ظلمه، فالظلم ظلمات في الدنيا ويوم القيامة، وقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من اشترى سرقةً وهو يعلم أنها سرقة فقد أشرك في عارها وإثمها " رواه البيهقي. اللهم طهِّر ألسنتنا من الكذب، وأعيننا من الخيانة، وأعمالنا وأقوالنا من الفحش والحرام، وبلادنا من المفسدين المجرمين يا رب العالمين. حلب الخير 10 ربيع2 1438 8 كانون2 2017 محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017