آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596600

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الرابعة والعشرون في الشيخ المهيب عبد الله سلطان

    رجال عرفتهم وغادرونا الكلمة الرابعة والعشرون الشيخ المهيب عبد الله سلطان حضرتُ درسَه الأربعائي في الجامع الكبير بحلب مراتٍ ومرات، وعنوان درسه بشكلٍ عام وعظٌ وتوجيهٌ وإرشاد، فالحضور جلُّهم من العوام، وأنا أشهد أنهم كانوا ينتفعون ويستفيدون، إن اختصرتُ وصفَه قلت عنه: إنه سلطان فعلاً، فالمهابة تكتنفه، والجلال بادٍ على محيَّاه، والمشية واثقة، والصوت جهوري لا يحتاج شيخنا إذ يتكلّم إلى "مكبِّر". للشيخ زاوية خاصة في منطقة القلعة، وبجانب جامع يدعى "جامع الإسماعيلية"، وفي هذه الزاوية تُعقَد مجالس الذكر والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم. كنت كلَّما رأيتُه ازددتُ قناعةً في متابعة طريق التعلُّم للعلوم الشرعيّة، فهل تريد يا هذا أفضل من هذا وأقوى ! أيها الشيخ السلطان: أما العلم فوفير، وأما الذكر فمستمر مع الخشوع، وأما التأثير الإيجابي في الناس، فحدّث عن مداه ولا حرج، وأما الأصالة والنبالة فأنت خيارٌ من خيار. يا شيخنا: أحببتَ الجامعَ الكبير لأنه خزانة التاريخ المعرفي والأخلاقي لحلب الشهباء، وازددتَ حبَّاً له، لأن أمثالك كانوا - في هذا العصر- يتولّون التدريس والتوجيه والتعليم فيه. سيدي: كم نحن بحاجة إلى علماء سلاطين بتمكين الله لهم ! وكم نحن بحاجة إلى ربانيين لا همَّ لهم إلا أن يسعد الناسَ بمرضاة الله وحسن المخالقة مع العباد ؟! وكم نحن بحاجة - أولاً وأخيراً - إلى خلَفٍ صالحٍ لسَلَف صالح فنتَّخذ الخَلَف سلفاً لنا أو سلفاً قريباً ينتمي للسَّلَف البعيد رضي الله عنهم أجمعين. رحمك الله وأسكنك منازل الصدّيقين، والحمد لله رب العالمين. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017