آخر تعديل الخميس 19 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593091

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    تعليقاً على تفجير القصر العدلي بدمشق: وماذا بعد التفجير ؟

    بتاريخ 15/3/2017 قام أحد أعداء الإنسانية والدِّين والوطن بتفجير نفسه في القصر العدلي بدمشق مما أدَّى لوقوع عدد كبير من الشهداء والمصابين، ثم قام آخر بعد سويعات من العمل الأول بتفجير نفسه أيضاً في منطقة الربوة السياحية بدمشق ليزيد من عدد الشهداء والمصابين. وقد كتب الدكتور الشيخ محمود عكام تعليقاً على التفجيرين وعلى التفجيرات بشكل عام: وماذا بعد التفجير ؟ التفجير لا يأتي بخير أبداً، ونهاية المفجِّر النار، أما الضَّحايا فشهداء أبرياء لهم في قلوب الناس وعند الله مقام أمين، وخيرٌ للمفجِّر أن يُفجِّر حقده في ساحة التوبة فيعلن براءته منه ويسأل الله أن يُبدِّله مكانه رحمة ورأفة بعباد الله أينما كانوا. فيا أيها الناس جميعاً: هل من وقفة اعتبار ومراجعة واتِّعاظ نسائل فيها أنفسنا: إلى أين نحن ذاهبون ؟! وماذا عسانا نقول للأجيال القادمة من خلال أفعال لا تمُتُّ إلى الإنسانية بصلة من حيث فظاعتها وشناعتها ؟! بل ماذا سنقول لربنا إن هو جمعنا فسألنا عن الأمانة، أمانة العدل والرحمة والإحياء والإنصاف ؟!! وإن هو سألنا أيضاً عن الدِّماء التي نسفحها ونسفكها هنا وهناك، ولا سيما أنه حذرنا قبلاً ونبَّهنا فقال: (... فكأنَّما قتل الناس جميعاً ومن أحياها فكأنما أحيا الناس جميعاً). وجاء على لسان رسوله محمد صلى الله عليه وسلم قوله: "مَنْ خرج على أمتي يضرب بَرَّها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها فليس مني ولست منه" مسلم. وقوله: "لا يزال المؤمن في فسحةٍ من دينه ما لم يُصب دماً حراماً" بخاري. حلب 20/3/2017 محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017