آخر تعديل الأحد 17 ديسمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 600564

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الدُّكتور عكَّام يُعزِّي بوفاة الشيخ أحمد ناصر الحوت

    نُبِّئت منذُ أيام بوفاةِ فضيلة الشَّيخ النَّابهة السيد أحمد ناصر الحوت، وإني لأشهد أنه كان ذا سَمْتٍ هادئٍ وقور، أديباً، نبيلاً، نبيهاً، شَغُوفاً بالعلم والمعرفة والعِرفان.

    ومعرفتي به تعود إلى سنواتٍ وفيرة مَضَت، فقد رأيتُه أوَّلَ ما رأيته في الثانوية الشرعية (الخسروية) طالباً في الصف الثامن، وكنت – آنئذٍ – طالباً في الصف السابع.

    رحمكَ الله أيها المفضال، وألحقك بالنبيين والصديقين والشهداء والصالحين.

    وأما أنتم يا أبناءه ويا إخوته ويا أحبابه وأصحابه، وأخصُّ بالذِّكر هنا فضيلة الشَّيخ المحمُود محمُود : فللَّه ما أخذ، وله ما أعطى، وكل شيءٍ عنده بمقدار، فلتصبروا ولتحتسبوا، وإنا لله وإنا إليه راجعون.

    حلب

    22/7/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017