آخر تعديل الثلاثاء 21 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596599

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة السادسة والعشرون في الفنان صبري مُدلّل

    فنانٌ قدير جَدَّ وصَبَر فحظيَ بالدَّلال

    أبا أحمد، وكم كنتَ تُحبُّ أن تُنادَى بهذه الكُنية، وها أنذا اليوم وبعد أن غيَّبك القدر المحتوم عنَّا أناديك قائلاً:

    طِبتَ يا أبا أحمد حياً وطِبتَ ميتاً، وطِبتَ مُنشِداً، وطِبت مُلحِّناً، وطِبت مُجالساً ودوداً، وطِبت حلبيّاً عتيقاً أصيلاً؛ ذاعَ صِيتك وطبقت شهرتك الآفاق، وأنشد لك كل مُنشدي العالم العربي والإسلامي، ومع كل هذا فأنتَ كما أنت، بسيطُ الحياة وهادئُ المشية، ومتواضعُ السَّكن والطعام، كُرِّمت في بلدك فاُعطيتَ وساماً من الطِّراز الرفيع من قِبل السيد رئيس الجمهورية، وأنشدتَ في أرقى المسارح والقاعات العالمية.

    أيها الفنان الكبير: كنتَ قريباً من القلب، تمزحُ وتداعب وتلاطف، وتعلّق، كتبوا عنك وأشادوا بك، وكنتُ مَنْ قدَّم لكتابٍ اختص بك أصدرته "حلب عاصمة الثقافة الإسلامية" 2006.

    حلب: أيتها المدينة المعطاءة في كل مجال وميدان، في الفنِّ كما في الأدب، وفي الاقتصاد، كما في السِّياسة، وفي الدين كما في التاريخ، أنتِ الوَلود الوَدود حقاً، وأولادك ملؤوا الدنيا بعطائهم فطوبى لك ولهم.

    جُزيتَ ألف خيرٍ يا أيها المدلل عن أعمال راقية، أغنيت المكتبة الفنية الحلبية والعربية. ولك مني الدعاء والثناء والحمد لله رب العالمين.

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017