آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596445

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    علموا أولادكم القرآن

    نعم، علِّموا وليسَ حفِّظوا، فالعلمُ حفظٌ وزيادة، والعلمُ دِرايةٌ، والدِّراية فهمٌ عميق: (ففَهَّمناها سليمان)، والفهم العميق استغراقٌ بالأمثلة الوفيرة التي تصطفُّ وراء آية قرآنية ما، وعلى سبيل المثال: علِّموا أولادكم الآيات التي غَدَت شواهد كقوله تعالى: (ادعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة)، واستشهد بها، بل انطق بها قويةً كلَّما رأيت متحاورين أو متناقشين أو ما يشبه ذلك، و كقوله تعالى: (ألا يعلم مَنْ خلق وهو اللطيف الخبير) فقلها كلمَّا عجزتَ عن فهم حكمة خلق أو حكم أو... فإنكم إن فعلتم ذلك تلقَّت الأجيال عنكم الشَّواهد مُسلِّمةً بها شكلاً ومضموناً، وإلا فأروني كيف جاء الإعجاب بالأمثال الصينية أو الحِكَم اليابانية، وحسبك أن تحفظ بعضاً منها لتكون أقرب إلى أن تُدعَى مُثقَّفاً.

    يا أيها الموجهون: نحن ندعو إلى القرآن لأننا ندعو إلى انسان أمينٍ واعٍ صالحٍ سَوِيٍّ وفيٍّ مُنصِف ولا ندعو إلى القرآن لأننا نريد مَنْ يحفظ فحسب، فجُلُّ الصَّحابة رضوان الله عليهم لم يكونوا حافظين ولكنهم كانوا واعين ربانيِّين.

    حلب

    10/9/2017

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    موقفنا مع القرآن الكريمالرحمن علم القرآن -1الرحمن علم القرآن -2القرآن الكريم موقفنا من القرآن الكريم

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017