آخر تعديل الجمعة 20 أكتوبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 593142

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    العلامة الدُّكتور الشيخ محمد فوزي فيضٌ من الله في ذمة الله

    New Page 2

    ومن عجبٍ أنك لا تجدُ فضيلةً حميدةً إلا واتخذت لها مقعدَ صدقٍ في رحابه ولدى إهابه، فهو العالم العامل النبيل الأصيل الذوَّاق الصُّوفي السَّلفي المحب المتواضع الحافظ التقي النقي... وتابع الصفات والسمات على هذا الغرار لترى أن لكل منها عنده نصيباً وفيراً وحظاً كبيراً. من رآه من بعيدٍ هابه، ومن خالطه عن قرب واقتراب أحبه. حُدِّثت عنه قبل أن أراه فتمنيت رؤيته، ولما رأيته تمنيت أن لا أفارقه، نلت شرف التلمذة على يديه في الجامعة وفي البيت، وخصَّني بعلاقة أضحت لي واحة استرواح ألوذ بها وبذكراها كلما لفحني هجير الحياة. أيها المفضال يا صاحب الفضل الجزيل على من طلب العلم الشرعي بعدك: أنت قدوة فعلاً، وأنت أمين على ما شرَّفك المولى جلَّ جلاله به حقاً، وأعني بالشَّرف: العلم الموثق والمحقق والمعرفة الجامعة النافعة، والعرفان النوراني الرؤوف. سأذكرك ذكري أصحابَ العطاء والوفاء والصفاء، وسأردِّد – باستمرار – أنك واحد من ثلاثة ممن درسوني وأكرموني ونشروا لي صيتاً طيباً في أوساط أهل العلم وطلابه، فإلى الله الكريم المعطي أكل مثوبتك وليجعلك رفيق الصديقين والنبيين والشهداء والصالحين. وأما أنتم يا أنجاله الأماثل: لله ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بمقدار، فلتصبروا ولنصبر ولتحتسبوا ولنحتسب، وإنا لله وإنا إليه راجعون. حلب 25/9/2017 محبكم وتلميذكم د. محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017