آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 634494

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة الثامنة والثلاثون في الناشط الحكيم أمين يكن

    New Page 1

    رجالٌ عرفتُهم وغادرونا

    الكلمة الثامنة والثلاثون

    الناشط الحكيم أمين يكن

    عمل في صفوف الحركات الإسلامية وبرَع في ذلك لكنه أدرك بَعداً أن هذا العمل لا يمتُّ إلى العبادة الحقّة بِصِلة، فراح يشتغل في مجال التَّقريب وردم الفجوة بين السِّياسيين والدِّينيين، ويطلب من كلا الفريقين أن يعمل كلٌ في مجاله ودائرة اختصاصه مع الاحتفاظ بحقِّ الاحترام والتقدير للطرف الآخر، فالسياسي ميدانه السلطة وإدارة الدولة وتصريف شؤونها الداخلية والخارجية، والديني يسعى لتثبيت الإيمان بالله في القلوب وترسيخ القيم الأخلاقية عند الإنسان لتنعكس في سلوكه وتصرفاته، وهذا الإنسان الذي يشتغل عليه الديني: هو السياسي والاقتصادي والاجتماعي والتربوي، فالدين: يحرّك الجميع بنيّة مستمدّة من العلي القدير خالصة له، ويحدّد المسارات الأخلاقية التي يجب أن يكون فيها الإنسان دائماً ولا يندّ عنها.

    فلله أنت يا أيها الأمين يا أبا عابد: عملتَ بإخلاص، ونشطتَ بوفاء وكنتَ الوسيط المأمون الأمين؛ التقيتُك مراتٍ عديدة، فلا والله ما رأيتُ فيك إلا التواضع والفهم وجدّية التعاون مع أهل البر والتقوى.

    جزاكَ الله خيراً عن مظلومين رفعتَ عنهم الظلم، وعن مساكينَ إذ أوصلتَ إليهم حقوقهم، وعنَّا جميعاً هنا في حلب الشهباء.

    عشتَ ساعياً إلى الخير والفضيلة، ومتَّ شهيداً فاللهم تقبله لديك كذلك، واجعله مع الصديقين والشهداء والأولياء وحسن أولئك رفيقاً.

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018