آخر تعديل الإثنين 10 ديسمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 639909

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الكلمة التاسعة والثلاثون في الشيخ عبد الله الحماد

    New Page 1

    رجال عرفتهم وغادرونا

    الكلمة التاسعة والثلاثون في

    شيخ والدي وشيخ شيوخنا الشيخ عبد الله الحماد

    لطالما حدَّثني والدي عنه قائلاً: هو فاضل، هو عالم، هو هادئ، هو من الأكابر، هو مَن ألِفتُ صحبته وصحبة أولاده، فاسعَ يا ولدي لحضور ومتابعة خطبه ودروسه، وأرجو الله أن تكون في المستقبل مثله. وفعلاً ذهبت إلى جامع باب الأحمر فرأيتُ الشَّيخَ كما قال أبي، وزارنا الشَّيخُ في البيت فكان – حقاً - كما قال أبي وزُرنا الشَّيخ في بيته فكان كما قال أبي، فليباركِ الله أمثال شيخنا الحماد.

    كنَّا نسمعُ من أساتذتنا أن الشَّيخ عبد الله الحمَّاد درَّسهم وعلَّمهم وكانوا يُثنون عليه وعلى تعليمه وتدريسه، وعلى أخلاقه وحسن رعاية طلابه وتلامذته.

    المهم في الأمر: أنك - أيها الشيخ الجليل - من الرَّعيل الأول للخسروية، أو الكلية الشرعية، وأنك ممن طلبَ العلم بمعاناة، فصبرت وتعلَّمت، وجاهدتَ وتلقيت، وبمعنى آخر: كانت لك بدايةٌ محرقة فأثابك المولى جل شأنه نهاية مشرقة.

    لكَ مني السَّلام والتَّقدير أضعافاً، لأنك عالمٌ عامل ولأنك شيخٌ أبي، ولأن أنجالك أعزاء على أبي وعليَّ، والحمد لله رب العالمين.

    محمود عكَّام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018