آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 635082

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    السيِّد عَالي الجَناب علي عكَّام والدي وعيوني

    New Page 1

    في الذكرى الثامنة عشرة لوفاة والده الحاج علي عكام كتب الدكتور الشيخ محمود عكام كلماتٍ يتذكر فيها رعايةَ والده وعنايته ومحبته، وصفاته وأخلاقه:

    السيِّد عَالي الجَناب علي عكَّام والدي وعيوني

    أبتَاه أيُّها الوليُّ بلا ارتياب: ثمانيةَ عشَر عاماً على وفاتك وأنتَ أنتَ وكما كنتَ، وستبقى حيَّاً في صدري وقلبي وفكري وعقلي، وفعلاً يحقُّ ليَ القول: ومَنْ له أبٌ كأبي، أما الرِّعاية فأنتَ لها أنصعُ عنوان، وأما التَّوجيه فلا والله ما وقفتُ أمامكَ يوماً مُوجَّهاً إلا ودعوتُ المولى جلَّ شأنه أن تطولَ ساعاتِ ذيَّاك التَّوجيه: الكلامُ رقيق، واللهجة حانية، والمضمون رباني، والإرسال منك إليَّ رَحموي صِرف، وأما التَّحريض على فعلِ الخير والبرّ، وقولِ الصِّدق والسَّداد، فحدِّث – يا قارئي – عن بَسمةٍ غامرة عامرة، وعن تضحيةٍ بالعافية والمال، فعسَى عُودي يخضوضرُ، ومثابرتي على الرَّشفِ من ينبوعِ المعرفة النافعة الجامعة لا تنقطع، ولا يخبو نورها أو ضياؤها.

    أيها الأب والوالد والولي والرَّاعي والحَاني والمربِّي والموجِّه والحبيب: أنت فيَّ حيٌّ وأنا بحياتك فيَّ حيٌّ أيضاً، فاعجبوا من "محمودٍ" يَحيا بسرِّ "عليٍّ"، وسرُّ "عليٍّ" من أسرار الرَّحمن الرَّحيم، تعدَّدت الأسرار ووليُّ أمرها كلها واحد عزَّ شأنه.

    فيا مولاي المتعال عزَّ شأنك: لا تقطعْ أنظار مَن تفضَّلتَ به عليَّ فكان أبي ووالدي، ومِن مقعدِ الصِّدق الذي هو فيه أمِدَّني بشعاعٍ يحيط بذاتي ويحرسني من جميع جهاتي.

    حلب

    الذكرى 18 لوفاته وغياب جسده الطاهر

    مُقَبِّل الأقدام

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    بين دفتي كتابه: [فقه وحياة.. أسئلة وإجابات] 413 فتوى في الدين والدنيا للدكتور عكَّام/ جريدة الجماهيرالدُّكتور عكَّام يُعزِّي بوفاة الشيخ أحمد ناصر الحوت

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018