آخر تعديل الأربعاء 15 أغسطس 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 626676

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    فتحُ مكَّة المكرمة

    New Page 1

    إنه الفتحُ الأعظم، فقد عادَ محمَّد صلَّى الله عليه وسلم إلى مركزِ الكونِ "معنويَّاً" بعد أنْ أُخرجَ منه ظلماً واعتداءً، عادَ إلى مكَّة وهو يُعلن عُنوانَ الفتح، فاليومَ يومُ المرحَمة، واليومَ يومُ إزاحةِ الأوثان وإِزالتها بكلمةِ الحقِّ مُنفَّذةً ومُطبَّقةً على الكونِ كلِّه ومَنْ فيه، وكلمةُ الحقِّ لا تأتي إلا بالخير للجميع: (وقُلْ جاءَ الحقُّ وزهقَ الباطلُ إنَّ الباطلَ كانَ زهُوقاً)، ولقد قلتُ في أكثر من مرَّة: إحقاقُ الحقِّ يزُهقُ الباطلَ تلقائياً، والمشكلةُ هي: أنَّنا نسعَى لملاحقةِ الباطل ومقاتلته إن أمكن، ونتركُ رايةَ الحقِّ لا أحدَ يرعاها ويرفعُها، وهذا يعني – في النهاية – ما كانَ يتردَّد منذُ زمنٍ نقلاً عن التُّراث الصِّيني: لأن توقدَ شمعةً خيرٌ من أن تلعنَ الظَّلامَ ألفَ مرة. وكُن على يقينٍ يا أيها الإنسان أنَّك ستُسأل يومَ تُسألُ عنِ الحق لِمَ لمْ تنُصره وتكن معه، ولن تُسألَ عن الباطلِ لمَ لمْ تشتُمه وتسبُّه.

    فيا فتحَ مكَّة مَن أُخرجَ منك لأنَّه قال: ربي الله عادَ إليكِ بفضلٍ من الله سالماً مُسلَّماً، آمناً مؤمناً: "من دخَلَ دراه فهو آمِنٌ، ومن دخلَ البيتَ الحرام فهو آمن، ومن دخلَ دار أبي سفيان فهو آمن".

    حلب

    7/6/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018