آخر تعديل الإثنين 18 يونيو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 620687

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    اللهم سُوريَّة، ثم سُوريَّة، ثم سُوريَّة

    New Page 1

    ولا تظنَّن يا هؤلاء أني أُبالغ، فلا والله، ولكن القضيَّة قضيةُ وجعٍ وألمٍ وحزنٍ ورعبٍ، نعم كلُّ هذا حلَّ بسورية، والأدهَى من ذلك أنَّ أبناءَها هُم مَنْ أوجعُوها وأحزَنُوها واستجلَبوا عليها مَنْ يُعينهم في ذلك. ولهذا فأنا أكرِّر في دعائي فأقول: اللهم سورية، اشفِها وعافِها، ثم سورية رُدَّ أبناءَها عَنْ عُقوقها إلى برِّها، ثم سورية انصُرها على مَنْ عادَاها ويُعاديها ووفِّق الشُّرفاء فيها لإعادتها أفضل مما كانت عليه سالفاً. وها أنذا أزيدكم فأقول: لا تخلُو صلاةٌ لي من دعاءِ الحاجة: "اللهمَّ إني أسألك وأتوجَّه إليك بنبينا محمَّد صلى الله عليه وسلم، يا محمَّد إني توجَّهت بك إلى ربي في حاجتي لتُقضَى، اللهمَّ فشفِّعه فيَّ بجاهه عندك". وحاجتي يا ربي: أن تَكفي سُورية همَّها وغمَّها وأنْ تُعيدَ إليها أمنها وأمَانها واستقرارها وازدِهارها، وأن تجعلَ كيدَ كائِدِها في نحورهم يا ربَّ العالمين.

    أرأيتُم إلى ما يجبُ أن نردِّده دائماً: اللهم سورية ثم سورية ثم سورية.

    حلب

    14/6/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018