آخر تعديل السبت 22 سبتمبر 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 637292

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    الشيخ العلامة المتمكن الأمكن بهجة البيطار

    New Page 1

    التقيته مرة واحدة فقط بترتيب من ولده أستاذنا وأستاذ النحو والعربية العلامة عاصم البيطار، وحين رأيته واستبنتُه علمت أنه من الراسخين في العلم فعلاً، وكذلك في اليقن والإيمان، ورسوخه قِوامه: توثيق وتدقيق وتحقيق وسعة وحكمة وفهم وعمق وفقه وتأصيل، وتكاد أخوات هذه الصفات لا تنتهي. كلَّمني عن الفقه فما خِلتُه إلا مجدِّداً وكأنك أمام أحد الأئمة المجتهدين، ثم تابع فحدَّثني عن الحديث الشريف وإذ به واحد من ذوي الرايات العالية الخفاقة في هذا الشأن رواية ودراية. أما اللغة فلم تكن على لسانه وقلبه إلا الطائعة المنقادة السعيدة الحفيَّة. وأخيراً: جاء دور الفكر والثقافة وهنا حدِّث عن رؤى: ملؤها البناء والعطاء والإنسانية والعدالة والإصلاح الذي يتناول مختلف شؤون الحياة ومجالاتها من تربية واجتماع وسياسة وعامة. وفعلاً من التقى "بهجة" فقد حصَّل بهجة ومسرة تسري فيه سريان الروح اللطيفة المنعشة: (ويسألونك عن الروح قل الروح من أمر ربي).

    حلب

    3/7/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018