آخر تعديل الأربعاء 18 يوليو 2018
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 623894

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    ميثاق الشَّرف: هيا فواثقوه

    New Page 1

    أيها الشرفاء في سورية: أتدرون تعريفَ الشَّريف ؟ الشَّريف يا سادة هو من يحترم كلمته ويصونها ويرعاها، ولا يخونها ولا يجافيها مهما بلغت ضريبتها، فالإنسان – في النهاية – كلمة وابن كلمة: (إن العَهد كان مسؤولاً). ولقد قلتم – جميعاً – كلمتكم في حق الوطن: وأنكم حُماته ورُعاته، فهل أنتم عند كلمتكم تطبيقاً وتنفيذاً ؟! أم الأمر غدا شعاراً فقط، ووراء الأكمة ما وراءها، أمَا كفانا الذي حصل" شلالات دماء، وآلاف الضحايا الأبرياء، وسالت دموعٌ بقدر الأودية، وعاش التَّشريدَ والتَّعنيفَ الكرامُ وأهلُ المروءات، واستحكم الفقر، أما الخوف والرعب فقد أضحى الخبز والأدم، فماذا بعد ؟! هلا راجعتم ميثاق الشَّرف بينكم وبين أنفسكم لتقولوا لبعضكم: تعالوا نتعاهد على الصدق في كلمتنا حيال الوطن: اللهم مَن خان منَّا فالعنه لعناً كبيراً، ومن عَتَى واستعلى واستكبر فخُذْه أخذ عزيز مقتدر، وإيانا جميعاً أن يستقوي بعضٌ منا بالطُّغاة والبُغاة (دولاً وأفراداً ومنظمات)، فوربِّ العزة ما استقوى أخٌ على أخيه، ومواطنٌ على مواطنه بذي عُتوٍّ وفساد إلا أهلكه الله كما أهلكَ عاداً وثمود: (ألم ترَ كيف فعلَ ربك بعاد. إِرَم ذاتِ العِماد. التي لم يُخلَق مثلها في البلاد. وثمودَ الذين جابوا الصَّخر بالواد. وفرعونَ ذي الأوتاد. الذين طَغوا في البلاد. فأكثروا فيها الفَساد. فصَبَّ عليهم ربُّك سَوْطَ عذاب. إنَّ ربَّك لبالمرصاد). ولنرفع الراية الوطنية وقد كُتبَ عليها الميثاق:

    - وطنٌ آمِن ومواطنٌ أمين.

    - قرارٌ مُستقل في وطنٍ مستقلّ.

    - مواطنٌ حرٌّ ووطنٌ سيِّد.

    - نريدُ دمَنا في الأوردة والشَّرايين ليكونَ وَقوداً لعَمل بنَّاء نافعٍ مُنتج، ولا نريدُه مهدوراً مسفوحاً.

    - حوِّلوا حبَّ القوة إلى قوةِ الحُب.

    - وأخيراً: إرضاءُ الدَّيَّان، وبناءُ الأوطان، وخدمةُ الإنسان.

    حلب

    10/7/2018

    محمود عكام

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2018