آخر تعديل الإثنين 20 نوفمبر 2017
     
    الموجودون حالياً :
    عـدد الـزوار : 596444

    Content on this page requires a newer version of Adobe Flash Player.

    Get Adobe Flash player

    نفحة المدينة المنورة

    المدينةُ هادئةٌ وادعة ، جمالُها مُختَلطٌ بجلالها ، وأُنسُها ممتزج بهدوئها ، من دَخَلَها استراح - إي ورب الكعبة - ومن كان في المسجد النبوي فيها انزاحَ عن صدره هَمٌّ ولو كان كَزِنَةِ الجبال ، لا تكاد تُصدّق وأنت أمام قبر النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم أنك أمام جَدَثٍ ضَمَّ الجسد الأشرفَ ذاته ، هل النبي فعلاً هنا ، لا تكاد تصدق لأنك أمام أشرف جسد على الإطلاق ، وحين تُصدّق تبكي سروراً وحباً ووداً ، ومع السرور أحزان فراق ، وآمال لقاء في قادماتِ الدهر ، فهل يجمعنا الله جل شأنه به ، بالمصطفى يوم القيامة ، وقبل ذلك في الدنيا عَبْرَ رؤيا أو حلم ! للهِ أنت يا رسول الله : ما أعظمك ، ما أرحمك ، ما أجملك ، ما أكملك ، كن لي شفيعاً عند ربك ، وفي هذه الدنيا في عالم البرزخ . لا تنسني من لحظٍ تغمرني به . طبتَ حياً ، وطبت ميتاً ، وطابت سيرتك ، وطاب كلُّ يومٍ لك فيه ذكر وثناء ، فاللهَ اللهَ يا سيدي يا رسول الله في محمودٍ وإخوانه وإخوته وكل المسلمين ، الحظنا وانظر إلينا وسلم علينا ، فالصلاة والسلام عليك يا سيدي يا رسول الله .

    طباعة الصفحة حفط الصفحة
    نفحة من عرفاتنفحة رمي الجمراتنفحة في زيارة ملك من ملوك الدنيانفحة من الزهراء عليها السلامنفحة من سيدي الإمام علي عليه السلام

    اخي الزائر اختي الزائرة
    لقد وصلنا تعليقك على الموضوع .
    سوف يتم عرضة في الوقت القريب

    جميع الحقوق محفوظة 2001 - 2017