آخر تحديث: الأحد 15 سبتمبر 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
برعاية الدكتور عكام.. الاحتفال بتوزيع جائزة رابطة الحقوقيين للبحث العلمي القانوني

برعاية الدكتور عكام.. الاحتفال بتوزيع جائزة رابطة الحقوقيين للبحث العلمي القانوني

تاريخ الإضافة: 2008/05/04 | عدد المشاهدات: 2710

برعاية سماحة الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب أقامت رابطة الحقوقيين بحلب حفل توزيع جوائز مسابقة البحث العلمي القانوني، يوم الاحد 4/5/2008 في صالة منتدى الرابطة.

وقد ألقى الدكتور الشيخ محمود عكام راعي المسابقة كلمة قال فيها:

اسمحوا لي أن أقدم جزيل شكري وتقديري وإكباري ومودتي ومحبتي لهذه الرابطة، رابطة الحقوقيين، لكل طاقمها، بل لكل أطقمها منذ تأسيسها وإلى اللحظة الراهنة، أشكر كل الذين تعاقبوا على رئاستها وعلى العضوية فيها وعلى الانتساب إليها فبارك الله بهم جميعاً وجعلهم ذخر خير لبلدنا الغالي ولوطننا العزيز، أسأل الله أن يوفقها في مسيرتها في مسيرة العلم وفي مسيرة البحث وفي مسيرة الجمع على الخير وفي مسيرة تقديم ما ينفع الناس.

أشكركم أيها القائمون عليها الآن، وأشكرك أنت أخي الأستاذ الدكتور محمود مرشحة فلقد شرفتموني إذ قبلتم أن أكون معكم وأن أكون أخاً في خدمتكم وفي خدمة الرسالة التي تحملونها في خدمة الرسالة الحقوقية القانونية القضائية العلمية المعرفية، وانا لا أقول هذا الكلام تواضعاً ويشهد الله، ولكني أقوله من قلبي لأنني نشأت على حب العلم والعلماء، وأنا أتمتع بقلبٍ يهفو إلى كل باحث وإلى كل ساعٍ للمعرفة. أتوجه بقلبي وبحب عميق لكل أولئك الذين يتلمسون طريق المعرفة إن كانوا أساتيذ أو كانوا طلاباً، وأغتنم الفرصة اليوم لأقول لأبناء الوطن للدارسين منهم للذين هم على مقاعد الجامعة للذين هم على مقاعد المدرسة في مستوياتها المختلفة: هيا إلى العلم والمعرفة قولوا صباح مساء: (وقل ربِّ زدني علماً) تعلمنا ونحن صغار حكمة كنا نكتبها على السبورة كما يقال: بالعلم ترقى الأمم وبالأخلاق تسود.

سألني وفد بريطاني منذ أيام عن صفات المجتمع الذي ننشده ؟ فقلت له: صفات المجتمع المنشود بالنسبة لنا خمس صفات:

الصفة الأولى العلم والمعرفة، والصفة الثانية العدل، والصفة الثالثة الحرية، والصفة الرابعة الفضيلة، والصفة الخامسة السلام والأمن بكل أقسامه وقطاعاته.

وأنا إذ أتحدث عن صفات المجتمع المنشود وأنها خمس صفات اسمحوا لي بأن أقول لكم بأن هذه المسابقة أو مثلها تصب في مصب تدعيم الصفة الأولى صفة العلم والمعرفة، تعلمنا ونحن صغار مقولة هي في بيت شعري يقول قائلها:

فأدم للعلم مذاكرة فحياة العلم مذاكرته

وكان لنا أستاذ يقول لنا ويمكن أن تقولوا:

فأدم للعلم مسابقة فحياة العلم منافسته

العلم يحصل بالقراءة بالدراسة ولكنه يُعمق بالتنافس يُعمق بالتسابق يُعمق بهذا الذي قمتم به وأسأل الله أن يجزيكم كل خير، يُعمّق بالتنافس الإيجابي، وما المسابقات العلمية البحثية إلا صيغة من صيغ هذا التنافس المرغوب المنشود.

أيها الإخوة، أيتها الأخوات: بكل بساطة لكل منا رسالة يؤديها وهو يسعى في تأديتها من خلال ثلاثة أمور هي:

إرضاء الديان وخدمة الأوطان وبناء الإنسان، أمامنا رسالة علمية، أناشدكم الله ألا تطغى السياسة على العلم وألا تعرقل السياسة العلم وألا تكون السياسة وابلاً يُمطر العلم فيهلكه بدلاً من أن ينعشه، أناشدكم الله أن تتوجهوا بصدق وأمانة إلى العلم إلى المعرفة لأن العلم والمعرفة بنية تحتية لا غنى لنا عنها من أجل سياسة رشيدة واقتصاد رشيد واجتماع نافع وفضيلة متبناة وعقلٍ يفكر بحرية وحرية تريد للإنسان كل خير.

أكرر شكري وتقديري لرابطة الحقوقيين، لكم أنتم أيها القضاة أيها المحامون أيها الباحثون أيها الأساتيذ أيها المعلمون ولنعلن جميعاً نداءً لهذا الوطن الحبيب الذي كرمنا والذي أعطانا، هذا النداء هو بمثابة عهد لوطننا، نعاهدك أيها الوطن الحبيب على أن نبقى الأوفياء من أجل تحقيق الصفة التي ألبسنا الله عز وجل لبوس الدعوة إليها لبوس العلم، فاللهم وفقنا من أجل أن نكون خداماً للأوطان بناة للإنسان مرضين للديان والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

بعد ذلك قام الدكتور الشيح محمود عكام مفتي حلب، والقاضي أحمد منير ريحاوي المحامي العام بحلب، والدكتور محمود مرشحة رئيس مجلس إدارة الرابطةبتسليم الجوائز للفائزين الثلاثة، وهم: المحامي محمد عقاد، وعنوان بحثه: "الإشكالات القانونية التي يثيرها التوقيف الاحتياطي"، والمحامي مصطفى نعوس، وعنوان بحثه: "التجارة الإلكترونية"، والمحامية أميرة غنوم، وعنوان بحثها: "جرائم الكومبيوتر".

وفي نهاية الاحتفال سجل الدكتور عكام كلمة شكر في سجل الرابطة عبر فيها عن سعادته برعاية هذه المسابقة وأمله بأن تتكرر مثل هذه النشاطات التي تخدم العلم والمجتمع وأعرب عن خالص تقديره لرئيس مجلس إدارة الرابطة وأعضائها الكرام.

التعليقات

المحامي سامر القصير

تاريخ :2008/07/07

جزاكم الله كل خير سيادة الدكتور عكام على رعايتكم الكريمة لهذا الحدث الثقافي المميز في مدينة حلب وأسأل الله أن يديمكم ذخراً لتلك المدينة وأهلها.

شاركنا بتعليق