آخر تحديث: السبت 13 أغسطس 2022
عكام
ggggggggg


فتاوى شرعية / جريدة الجماهير

   
مقومات التعايش المنشود

مقومات التعايش المنشود

تاريخ الإضافة: 2011/03/13 | عدد المشاهدات: 2112
فضيلة الدكتور: نحن ندعو إلى التعايش بين الناس، فهل ثمة مقومات لهذا التعايش المنشود ؟ وشكراً.


  الإجـابة
الأحد 13/3/2011 مقومات التعايش بين الناس عامة على اختلاف أديانهم وأعراقهم ومذاهبهم أمران: 1- ضمان الحقوق للأطراف كافة: فلا تُنتَهك ولا تُضيَّع، قال تعالى: (ولا تعتدوا إن الله لا يحب المعتدين)، وقال أيضاً: (ولا يجرمنكم شنآن قوم على أن لا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى). 2- الاحترام المتبادل: يبذله كل إنسان نحو الآخر، لأن الإنسان بحدِّ ذاته وبغضِّ النظر عن أي صفة أخرى تلحقه، مُحتَرم ومُكرم، قال تعالى: (ولقد كرمنا بني آدم)، وما هذا الاحترام إلا عهدٌ إنساني قطعه الإنسان على نفسه في سرّه وإعلانه وأمام ربه، وعلى الإنسان أن يفي به ليكون متحققاً بإنسانيته منسجماً معها، قال تعالى: (وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسؤولاً)، وأهم عهد هو عهد الإنسان مع ربه ليعبده، وعهد الإنسان مع الإنسان ليحترمه، ولعلنا في هذا المجال نذكر الأحلاف والمعاهدات التي عقدها رسول الله مع ذوي ديانات أخرى، ومع مشركين أيضاً لتكون شاهداً على ما قلناه من ضرورات التعايش بين الناس المختلفين ديناً على أساسٍ من احترام مُتبادل، وما أروع ما قاله القرآن الكريم تأكيداً على ذلك: (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبرُّوهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين). والبر حسن الخلق وجماع الخير. فيا أيها الناس: لا تخلعوا ثوبَ إنسانيتكم بظلمكم وعنادكم واعتدائكم، بل أبقوه أنيقاً نظيفاً باحترامكم بعضكم وضمان حقوقكم لبعضكم، والله ولي التوفيق.

التعليقات

شاركنا بتعليق