آخر تحديث: الثلاثاء 10 كانون الأول 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
الإيمان والاطمئنان

الإيمان والاطمئنان

تاريخ الإضافة: 2019/08/09 | عدد المشاهدات: 122

الإيمان تصديق والاطمئنان تمكين التَّصديق، الإيمان عبرَ الأدلة والبراهين والاطمئنان من خلال الحِسِّ والمشاهدة المادِّية، واليوم يكادُ الناس كلهم يؤمنون بأن الإسلام دينٌ يَصلُح للإنسان ويُصلِح الإنسان، ولكنهم غير مطمئنين، إذ لا يرون الأمثلة الواقعية المحَسَّة الكافية، وربما أدى عدم الاطمئنان إلى التأثير سلباً على الإيمان، وهذا ما نخشى الوقوع فيه.

فيا أيها المسلمون المؤمنون: فلولا كانَ منكم أمة ذات عدد وفير تسير على خُطى محمَّد بن عبد الله عليه الصلاة والسلام أخلاقاً ومعاملة وعبودية وأمانة وصدقاً إن كنتم للحق ناصرين وللإسلام الصحيح داعمين.

إذا الإيمانُ ضاعَ فلا أمانٌ                 ولا دُنيا لمن لم يُحيِي ديناً

ومَنْ رَضِي الحياةَ بغيرِ دينٍ                 فقد جعلَ الفَناءَ لها قريناً

وللتَّوحيدِ للهِمَمِ اتِّحادٌ                      ولن تبنُوا العُلا مُتفرِّقينا

وبمعنىً آخر: إذا غابَ الاطمئنان اعتلَّ الإيمان، وإذا اعتلَّ الإيمان فلا أمان، وإذا فُقِدَ الأمان فلا حياةَ ولا إبداع ولا إنتاج خيِّر والكل ضياع، فهل يا أمتي بهذا راضية ؟!

حلب

9/8/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق