آخر تحديث: الثلاثاء 16 يوليو 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
يا أمتي اتحدي

يا أمتي اتحدي

تاريخ الإضافة: 2007/04/01 | عدد المشاهدات: 2406
اعلمي أيتها الأمة أن الله أوجب على أبنائك كلهم في أعصارهم وأمصارهم أن يظلوا متحدين متفقين مجتمعين كالبنيان المرصوص يشدّ بعضهم بعضاً: ﴿بعضهم أولياء بعض يأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر ويقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة﴾ التوبة. وأوجب عليهم أن يعلموا أن عزَّهم باجتماعهم، وقوتهم باتفاقهم، فقال لهم: ﴿وأطيعوا الله ورسوله ولاتنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين﴾ الأنفال، وقال: ﴿ولا تكونوا كالذين تفرقوا واختلفوا من بعد ما جاءهم البينات وأولئك لهم عذاب عظيم﴾ آل عمران. وأوجب عليهم إذا ما بدرت بادرة خلاف بينهم أن يبادروا بالرجوع إلى كتاب الله تعالى وسنة نبيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ليسوّوا هذا الخلاف ويدفنوا هذه المشكلة: ﴿فإن تنازعتم في شىء فردوه إلى الله والرسول إن كنتم تؤمنون بالله واليوم الآخر ذلك خير وأحسن تأويلاً﴾ النساء. قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: (عليكم بالجماعة، وإياكم والفرقة، فإن الشيطان مع الواحد، وهو من الاثنين أبعد. من أراد بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة) رواه الترمذي. وقال: (يد الله مع الجماعة، ومن شذّ شذ إلى النار) رواه الترمذي. وعن عمرو بن الأحوص رضي الله عنه قال: (سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول في حجة الوداع للناس: أي يوم هذا ؟ قالوا يوم الحج الأكبر. قال: فإن دماءكم وأموالكم وأعراضكم بينكم حرام كحرمة يومكم هذا في بلدكم هذا) رواه الترمذي. فيا أبناء الأمة جميعاً، ويا أهل كلمة التوحيد كافة، ويا أيها المنصفون عامة: واجب على كل غيور منا أنى كان موضوعه وموقعه أن يسعى لجمع كلمة هذه الأمة وتوحيد صفها ورأب صدعها، فإن الأمة لم ينكسر عددها وينهدم سورها إلا يوم تمكن العدو الغاشم من صهيوني ومتصهين من تفريقها وبث بذور الخلاف المقيت والعصبية المذهبية والطائفية البغيضة بينها، وها هو رسول الله عليه وآله الصلاة والسلام يقول: (من خرج من الطاعة، وفارق الجماعة فمات مات ميتةً جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلةً جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برّها وفاجرها ولا يتحاشى من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه) رواه مسلم. وصدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فهل نحن عن التفرق منتهون. د. محمود عكام

التعليقات

احمد محمود شوا

تاريخ :2007/04/02

ويقول صحفي امريكي نخشى ان تلتقي اخلاق السنة مع سياسة الشيعة اعداء الاسلام لايريدون الخير بل انهم تعلموا على الشرامل من المسلمين الانتباه والاخذ بنصائح وعلم مفتي حلب العلامة الدكتور محمود عكام3 نيسان 2007 حلب

مسلم غيور

تاريخ :2007/04/24

بسم الله الرحمن الرحيم فضيلة الدكتور محمود عكام جزاكم الله خيراً على سعيكم لتوحيد الأمة الإسلامية ولكن كما تعلمون يا سيدي أن الطرف الآخر هو دائماً البادئ بالاعتداء والظلم وهذا لا يخفى على عاقل فهل يعني ذلك أن يقف المعتدى عليه مكتوف الأيدي وهو ينظر إلى إخوانه المسلمين كيف يقتلون ويهجرون من ديارهم ويعتدى عليهم. يا سيدي توحيد الأمة ينبغي أن يبدأ بتوحيد الفكر وإذا لم يمكن توحيد الفكر بسبب الخلافات الكبيرة بين الطرفين في العقائد والأحكام الشرعية فمعنى ذلك علينا أن يكف بعضنا عن دماء بعض!! ولكن الواقع أن المسلمين يكفون عن الطرف الآخر بينما الطرف الآخر يعملون أيديهم الآثمة في قتل المسلمين الأبرياء وسلبهم وغير ذلك...والواقع في العراق هو الشاهد الأكبر على ذلك. ما رأيكم مثلاً في فيلق بدر وغيره أفيدونا برأيكم في هذا الموضوع جزاكم الله خيراًوأسأل الله تعالى لنا ولكم الإخلاص لدينه

شاركنا بتعليق