آخر تحديث: السبت 04 ديسمبر 2021
عكام

فـــتــــاوى



عمليات التَّجميل "فَتوى وتَجميل"

        نشرت بتاريخ  2021/07/08     عدد المشاهدات  729
  الـسـؤال

ما حكم عمليات التجميل


  الإجـابة

لا شكَّ في الإنسان جسمٌ ورُوح ومادّة ومعنى، كما لا شكَّ في أنَّ العناية والرعاية يجبُ أن تكون لكليهما أعني الجسم والروح: وقايةً وعلاجاً، وتحسيناً وتهذيباً.

أما الجسمُ فالوقاية تكمُنُ في عدم فعل أو تناول ما يُؤذي والقيام بمراقبة تطوراته من قبل ذي اختصاص أولاً بأول، والمعالجةُ تعني التَّداوي من مَرَضٍ أَلمَّ أو عَجْزٍ عَرَضَ، فالجسمُ أمانة عندك أيها الإنسان، وهو حاملٌ روحَك ومجالك المادي.

أما التحسين والتهذيب فيعني النظافة والتنظيف وممارسة الرياضة التي تقوِّي وتُمتِّن الجسم، وتَناول الحلال الطيِّب من طعامٍ وشراب، فالحلالُ من حيثُ الكسب، والطيِّبُ من حيثُ الفائدة والنَّفع، وعلى هذا فعمليات التجميل إن كانت وقايةً أو علاجاً أو تقويةً فهي جائزة، وإن كانت خارجَ هذه المسارات فلا يُمكِنُ أن تكون ضمنَ حُدود الجواز والإباحة، والحَكَم في ذلك كله طَبيبٌ نبيلٌ مُؤمنٌ حاذقٌ وَفيٌّ لِدينه وإنسانيَّته، ولو عَرَّجنا هنا على بعض الأمثلة للتوضيح والبيان لقلنا:

1- يجوز للإنسانِ أن يقومَ بعمليةِ تجميلٍ لأنفه إذا كانَ أنفُه مُشوَّهاً أو مشوَّهاً بإقرار الطَّبيب الذي أشرنا إليه آنفاً.

2- يجوزُ للإنسان أن يقومَ بتجميلٍ لأصبع زائدةٍ في يده أو رجله تُعيقُه.

3- يجوزُ للإنسان أن يقوم بعمليةِ "ربط المعدة" من أجلِ تخفيفِ وزنٍ أرهَقَه ولم يتمكَّن من التخلُّص منه إلا بهذه الوسيلة.

وعلى كل: فنحنُ نرجو الطَّبيب الذي يُجرِي مثل هذه العمليات أن لا ينفكَّ عن استشارةِ فقيهٍ عند كل عملية تجميل يُطلبُ منه إجراؤها سعياً وحرصاً على التَّطبيق الواعي لشِرعة مولانا جَلَّ شأنُه.

وأخيراً: نقول للإنسان عامة: هذا ما يتعلَّق بالخَلق والشَّكل، فلا تنسَ – يا هذا – الخُلُقَ والمضمون تجميلاً وتحسيناً، فالإنسان – في النهاية – برُوحه وإيمانه وفِكره ومعناه قبلَ أن يكونَ بجِسمه وجَسَده وشَكله، ورحمَ اللهُ القائل:

أقبِلْ على النَّفسِ واستكمِل فَضائلها         فأنتَ بالرُّوحِ لا بالجسمِ إنسانُ

فلا يشغلنَّك مَظهرك عن مَخبرك، ولا صُورتك عن حَقيقتك، وردِّد معي وأنتَ تنظُر ظاهرك: "اللهمَّ كما حسَّنتَ خَلقي فحسِّن خُلُقي"، اللهمَّ عَرِّفني نفسي صِدقاً حتى أعرفكَ حقَّاً.

كيف يدفع المهر لامرأة متزوجة منذ 22 سنة ؟

        نشرت بتاريخ  2020/04/20     عدد المشاهدات  1424
  الـسـؤال

السلام عليكم شيخنا الفاضل. أنا متزوج من 22 سنة وكنت كاتب المهر مقدمه 500 ألف ليرة سورية غير مقبوضة ومؤجله 500 ألف ليرة غير مقبوضة، وحصل طلاق بيننا منذ 40 يوم وأريد أن أعطيها حقها الشرعي، ولكن هي ووالدها يطالبون مهرها بسعر الدولار منذ 22 سنة. الرجاء الإجابة عن سؤالي بشرع الله علماً أني أخاف الله أن أبقي أي حق في رقبتي، ولكم مني جزيل الشكر.

 


  الإجـابة

لا شك في أن المطلقة هنا تستحق قيمة المهر الآن، إلا أن القيمة تقدَّر على قدر مهر أمثالها اليوم، فزوجتك يوم تزوَّجتها منذ 22 سنة كان مهر أمثالها حوالي خمسمئة ألف ليرة سورية، أما اليوم فإن أردت الزواج بها أو بأمثالها فكم سيكون المهر تقريباً، والله أعلم، نسأل الله السداد.

 

ما علاج الاكتئاب ؟

        نشرت بتاريخ  2020/04/20     عدد المشاهدات  1392
  الـسـؤال

السلام عليكم... أنا طالب جامعي في السنة الثانية أدرس خارج سورية، لا أستطيع أن أمسك الكتاب بسبب أني مصاب بالاكتئاب مما يجري لبلدي، لقد شارفت على الثلاثين وزملائي تخرجوا وتزوجوا إلا أن ظروفي صعبة للغاية..كنت متفوقاً.. والآن من سيء لأسوأ..كيف السبيل لاستعادة النشاط الدراسي الذي كنت عليه وطرد الهم والأسى ؟!

 


  الإجـابة

أولاً: أسأل المولى جل وعلا أن يُذهب عنك الهم والغم.

ثانياً: هيا وادعُ الله جل شأنه أن يعافيك بأدعية مأثورة واردة لهذه الحال تلمَّسْها من مظانها، وأكثر من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم.

ثالثاً: تفكَّر في مآلك إن أنت بقيت هكذا، فعسى هذا التصور (اللا مرغوب) يُعيدك إلى جادة الاطمئنان.

رابعاً : تخيَّل لو أن إنساناً عزيزاً جاءك يشكو لم ما تشكو أنت منه الآن، فأجب نفسك بما كنت ستجيب به هذا الإنسان (والإنسان طبيب نفسه).

أخيراً: سأدعو الله جل شأنه أن يعافيك، ولا تنس أن تستشير خبيراً صدوقاً مؤمناً.

 

حكم التبرع لجمعيات غير إسلامية، وحكم الزكاة لغير المسلمين

        نشرت بتاريخ  2020/04/20     عدد المشاهدات  1489
  الـسـؤال

السلام عليكم ورحمته وبركاته. وأرجو أن تكونوا بأحسن حال وأهدأ بال وفي سكينة وطمأنينة لا تنضبان البتة.

أمّا بعد: بادئ ذي بدء، أتضرّع إلى الله أن يكلأك الله برعايته، ويحوطك بعنايته، وأن يسبغ عليك الخيراتِ برُمَّتِها، والمسرَّاتِ جميعها، والنَّجاحاتِ بأسرها، والسَّعاداتِ بحذافيرها، والبركات بأكملها، والمفازات بأتمِّها وأن يبوّئنا الله وإياكم من الفردوس نزلاً ومن الجنات غرفاً، وأن يحشرنا إليه وفداً، ويزفنا إلى روضات الجنات زفاً. وعودٌ على بدء، أرجو من فضلكم الكريم ولطفكم الكبير معاينة الفتاوى الخمس الآتية ذكرها راجياً من فضلكم تكرماً بالإجابة عنها، شاكراً لكم جهدكم الجاهد وهمّتكم المتوثّبة وغيرتكم المتوقّدة على الأحكام الدينيّة والمقاصد الشرعيّة ! وبما أن العمل الخيري في الإسلام هو ميزة رائعة لهذا الدين الحنيف، فقد بدأت تتوالى الاستفسارات حول قبول أموال من غير المسلمين أو إعطاء غير المسلمين أموالاً من زكاة أو صدقات، فبات لزاماً عليَّ أن أكتب بحثًا علمياً أكاديمياً حول الموضوع آنف الذكر سعياً في معاينة الموضوع أيَّما معاينة، مما آلَ بي إلى التوجه إلى حضرتكم حول هذه الاستفسارات لطفًا منكم وكرمًا من حضرتكم. والاستفسارات هي كالآتي:

- هل يجوز التبرّع المالي إلى جمعيات (غير ربحيّة) وهي غير إسلاميّة وهذه الجمعيات قائمة في بلاد إسلاميّة ؟

- هل يجوز التبرّع المالي إلى جمعيّات (غير ربحيّة) وهي غير إسلاميّة وهذه الجمعيات قائمة في بلاد غير إسلاميّة ؟

- هل يجوز قبول التبرّع المالي من جمعيات وصناديق خيريّة غير إسلاميّة أو من أفراد غير مسلمين إلى المسلمين لبناء مشروع خيري أو مركز للقرآن أو سد احتياجاتهم ؟ وهل ثمّة معايير خاصة لقبولها ؟

- هل يجوز التبرّع بالزكاة أو الصدقة لغير المسلمين في بلاد مختلفة، وما المعايير اللازمة لإعطاء الزكاة أو الصدقة ؟

ومن نافلة القول، لا جرم عن شكر حضرتك سلفًا، وأتضرّع إلى الله أن يجعل ذلك في ميزان حسناتكم وأن يدلف عليكم المسرّة والحبور، وأن يردف إليكم المفازة والفلاح، وأن يخوّلكم النعم والآلاء وأن يمنّ عليك بالطوْل والرغد، وأن يجعل مرضاته زلفى منك، وعفوه قربى منك، وشفاعة النبيّ صلى الله عليه وسلم مزدلفة إليك. ملحوظة لا مندوحة عن ذكرها، يمكن أن تكون الإجابات مكتوبة أو مقروءة وفق اختياركم الكريم. أنتم محل مودّتي ومنزل معزّتي وموضع امتناني ومربط شكري

د. مروان أبو غزالة - فلسطين المحتلّة

 


  الإجـابة

سعادة الدكتور مروان وفقه المولى ورعاه.

أولاً: لك امتناني الكبير على دعائك الوفي لي وعلى تلطفك الأخوي النبيل معي، وأسأل المولى جل شأنه أن يجزيك عني أوفر الجزاء وأعظمه، واللهم اغفر لي ما لا يعلمون.

ثانياً: بالنسبة لأسئلتك فالله أسأل أن يوفقني لسداد الإجابة.

- أما السؤالان الأول والثاني فأقول: إذا كان التبرع المعنوي (الكلمة الطيبة والمخالقة بخلق حسن، والمجادلة بالتي هي أحسن، والبر تجاه غير المسلم) جائزاً لغير المسلم كما ورد ذلك في القرآن الكريم وصحيح السنة النبوية الشريفة، بل قد حضَّت الشَّريعة الغَرَّاء عليه، فمن باب أولى جواز التبرع المادي أو المالي، فالمعنى أعلى وأرفع من المبنى.

أما قبول التبرعات من جمعيات غير إسلامية أو أفراد غير مسلمين فجائز أيضاً بناء على ما تقتضيه مصلحة العيش المشترك اليوم في عالم متداخل متواصل يبغي تعاوناً عاماً للقضاء على الفقر والمرض والأوبئة هذا أولاً، وثانياً: التبرع من قبل هؤلاء لنا هو هدية، والهدية مقبولة (شرعاً) من أية جهة كانت، وقد قبل الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم الهدية من مختلف الناس (من حيث الدين والعرق والجغرافية)، أما المعيار فهو ذاك الذي نحكِّمه في كل سلوكاتنا: "لسن بالخبِّ ولا الخب يخدعي"، و: "دع خيراً عليه الشر يربو"، وكما قال الشاطبي: "النظر في مآلات الأفعال معتبر شرعاً". وهكذا...

وأما إعطاء الزكاة لغير المسلم (نعني به الكتابي هنا حصراً) فقد أصدرنا منذ سنوات فتوى في ذلك، وإليكَها:

السؤال: هل يصح إعطاء الزكاة للمسيحي ؟

الجواب: الحمد لله والصلاة على رسول الله، وبعد:

فإننا لا نرى مانعاً شرعياً من إعطاء المسلم زكاته إلى المسيحي "الكتابي"، ولا سيما إذا كان مواطنه، وقد قال الله تعالى: (إنما الصدقات للفقراء والمساكين...) فأطلق الفقراء ليشمل المسلم وغير المسلم، وما داموا أيضاً في مجتمع واحد وتحت سيادة دولة واحدة، وقد جاء في دستور المدينة الذي وضعه محمد صلى الله عليه وسلم بوحي من ربه: (وأن المسلمين مع مَن معهم أمة واحدة على مَن عداهم) ونُقل هذا الرأي عن سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وعدد من أئمة الصحابة والتابعين، فليُنظر وبالله التوفيق.

 

  الـسـؤال

سؤالي عن العادة الجديدة التي أخذت تأخذ مكانها شيئاً فشيئاً في بيوت المسلمين، وهي إعداد الزينة احتفالاً بمجيء شهر رمضان المبارك، من وضع هلال وأوراق ملونة وأنوار، ولكن الجديد أيضاً وضع بعض المجسمات لشخصيات كرتونية باتت تنشرها قناة (mbc) في كل عام تزامناً مع هلول شهر رمضان المبارك، وأصبحت هذه الشخصيات محببه للأطفال، فأصبح منها مجسمات تلتصق بصحون يوضع فيها تمر وشوكولا، فما حكم وضع هذه المجسمات في زاوية البيت، علماً أن المراد منها تفريح الأطفال.

 


  الإجـابة

بالنسبة لوضع الزينة أو تزيين البيوت والشوارع ابتهاجاً بقدوم رمضان فأمر يتبع العادات التي لا إشكال فيها (شرعاً)، وأما المجسمات (صور شخصية كرتونية قريبة الشبه بالبشر) فلا إشكال فيها ابتداء لكونها للأطفال الذين يراعيهم الدين الحنيف في مثل هذه الأمور وييسر لهم ما لم ييسره للكبار حرصاً على تربيتهم على أساس من رقة ولطف ورحمة و...

لكننا نأمل عدم المبالغة في ذلك، فالتوسع في المباح يفضي إلى الحرام، وما نخشاه أن يقترن رمضان بهذه الصورة فحسب في أذهان الأطفال إذ يكبرون على حساب اقترانه بالقرآن الكريم والطاعة والامتناع عن الشهوات والنزوات، وكانت مسيرة الجيل العظيم رضي الله عنهم: "دع ما لا بأس به خشية الوقوع فيما فيه بأس" وهكذا فلينتبه إلى ذلك.

 

تربية الدجاج على سطح المسجد

        نشرت بتاريخ  2020/04/20     عدد المشاهدات  35
  الـسـؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته دكتور.

إمام مسجد يضع على سطح المسجد دجاج بهدف تربيته والاستفادة من رعيه هل يجوز هذا ؟ وهل يحق له استغلال أرض الوقف لمنفعته الشخصية كما يفعل البعض يضع عصير البندورة في موسم الصيف على سطح المسجد بهدف تنشيفه والحصول على الدبس وكل هذا أهداف شخصية واستغلال لأراضي الوقف مع الاتفاق أن المسجد لا يتضرر من هذه الأمور.

 


  الإجـابة

بالنسبة لتربية الدجاج على سطح مسجد ما فالقضية مرفوضة لأنها تتنافى وتعظيم شعائر الله جل شأنه أولاً، ولأن الآثار الناتجة (أصوات وأوساخ...) تتعارض وحرمة المسجد، والله أعلم.

أما تنشيف (ماء البندورة) فلا يقاس على الأمر الأول، لأنه لا يسبب ما يتنافى مع حرمات المسجد، ومثله كمثل تعريض السجاد للشمس من أجل النظافة. واستفتِ قلبك وإن أفتاك المفتون.

 

حكم اقتناء الكلب وتربيته

        نشرت بتاريخ  2019/09/20     عدد المشاهدات  635
  الـسـؤال

ما حكم اقتناء الكلب وتربيته ؟


  الإجـابة

اتفق جمهور الفقهاء على حرمة اقتناء الكلب وتربيته ما لم يكن للحراسة أو للصيد أو لمصلحة مشروعة أخرى واستدلوا على ذلك بأحاديث نبوية شريفة صحيحة:

1-              (من أمسك كلباً فإنه ينقص كل يوم من عمله قيراط إلا كلب حرث أو ماشية) بخاري.

2-              (لا تدخل الملائكة بيتاً فيه كلب ولا صورة وتماثيل) بخاري.

وذهب قلة من العلماء إلى كراهة ذلك دون التحريم.

وقد دعم العلم والطب هذا الحكم "الحُرمة" عندما تحدَّث علماء هذا الشأن عما تسببه الكلاب من أدواء "داء الكلب – الأكياس المائية في الرئة – والدودة الشريطية الشوكية" هذا بالإضافة إلى ما قد يتسبب عنها من إزعاجٍ للجيران والمارة والضِّيفان.

ولا يتعارض هذا مع ما دعا إليه الإسلام من رفقٍ بالحيوان وعناية به، لأن كل ذلك منوط برعاية المصالح ودرء المفاسد فيما يتعلق بالإنسان أولاً ثم بسائر المخلوقات الأخرى ثانياً (ألم تروا أن الله سخر لكم ما في السموات وما في الأرض وأسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة).

العقيقة وأحكامها

        نشرت بتاريخ  2019/03/12     عدد المشاهدات  904
  الـسـؤال

ما العقيقة وما أحكامها ؟ فقد رُزقتُ مولوداً ذكراً وأريد تطبيق هذه السُنَّة.


  الإجـابة

العقيقة هي الذَّبيحة التي تُذبَح عن المولود .وأصل العقيقة لغةً هي: الشّعر الذي يولد عليه كل مولود من الناس أو البهائم؛ والعقيقة سُنَّة مؤكدة ولو كان الأبُ مُعسِراً، فعَلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم وفعلها أصحابه رضي الله عنهم.

عن عبد الله بن عباس رضيَ عنهما أنَّ رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عقَّ عن الحسن والحسين رضي الله عنهما كبشاً كبشاً. ومن الفقهاء من يراها واجبة، كالليث بن سعد وداود الظاهري.

والأحاديث التي جاءت بخصوصها عديدة، نذكر منها:

1-  أنَّ النبي صلى الله عليه وسلم قال : "الغلامُ مُرتهَن بعقيقته، تُذبَح عنه يوم السَّابع، ويُسمَّى ويُحلق رأسُه".

2- أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم قال: "مع الغلام عقيقة، فأهريقوا عليه دماً وأميطوا عنه الأذى".

والأفضلُ أن يذبح عن الولد شاتان وعن البنت شاة، فقد روَت صحابية تسمَّى أم كُرز رضي الله عنها أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: "عن الغلام شاتان، وعن الجارية شاة ولا يضرُّكم ذكراناً كنَّ أو إناثاً" لكنَّ الأصل هو شاة عن كل منهما.

وقت الذبح: ووقت الذبح يوم السَّابع بعد الولادة، فإن لم يتيسَّر ففي الرابع عشر، وإلا ففي الحادي والعشرين، فإن لم يتيسر ففي أي يوم .ويجري فيها ما يجري في الأضحية من حيثُ سنُّها والأكل منها، إلا أن المشاركة والتشارك لا يجوز في العقيقة .ويمكن لمن لم يُعَقَّ عنه وهو صغير أن يُعَقَّ عنه وهو كبير، أو أن يَعُقَّ هو عن نفسه.

حكم العمل لدى شركات التسويق الالكتروني عبر النت

        نشرت بتاريخ  2019/03/11     عدد المشاهدات  1010
  الـسـؤال

حكم العمل لدى شركات التسويق الالكتروني عبر النت، علماً بأن بعض المنتجات تسلم ليس كالتي في الاعلان.


  الإجـابة

الأخ زكريا وفقه الله.

العمل لدى شركات التسويق الإلكترونية تنطبق عليه أحكام شركات التسويق التقليدية، إن كانت المنتجات حقيقية وبعيدة عن الغش، وابتعد المسوِّق عن الغش والتدليس والكذب فالعمل حلال. وأسأل الله لك التوفيق والكسب الحلال.

حق الإخلاء (الخلو – الفروغ)

        نشرت بتاريخ  2019/01/29     عدد المشاهدات  1228
  الـسـؤال

حق الإخلاء (الخلو – الفروغ)


  الإجـابة

الإخلاء: تفريغ العَقار من شاغله أو تنازل الشَّاغل عن إشغاله العقار لشاغل آخر مقابل بدلٍ مادِّي ما.

أ - فلسفته: من حقِّ كلِّ صاحبِ حقٍّ التمتع بحقه والتصرُّف فيه، فمن حقِّ المالك أن يُخلي المستأجر نهاية مدَّة الإجارة، أو عند تحقُّق شرط الإنهاء، ومن حقِّ المستأجر الانتفاع بالمأجور مدَّة الإجارة، ومن حقِّ كلِّ مالكِ حقٍّ أن يتنازلَ عن مُلكيته حقّه بعوضٍ أو بغير عوض.

ب - صور الخلو "الفُروغ" المشروعة:

1- أن يأخذ المالكُ من المستأجِر بَدَل الخلو، وفي هذه الصُّورة يتنازلُ المالك عن حقِّه في إخلاء المستأجِر من العقار المستأجَر مقابل مبلغٍ من المال يدفعه المستأجِر. وهذه الصُّورة جائزة، فالمالك باع المستأجِر حقَّه في الإخلاء حين ملكه بانتهاء مدة الإيجار أو بالفسخ أو بأيِّ سببٍ آخر مشروع، ويبقى المستأجر مكلفاً بدفع الأجرة التي تمَّ التعاقد عليها حتى تتبدَّل الأسعار تبدُّلاً فاحشاً، وحينها يُكلَّف المستأجِر بدفعِ أجر المثل.

2- أن يأخذ المستأجِر من المالك بدل الخلو "الفروغ" مقابل تنازله عمَّا بقي له من مدَّة الإجارة.

3- أن يكون المالكُ قد باعَ حقَّ الإخلاء للمستأجِر (الصُّورة الأولى)، فيقوم المستأجر ببيع هذا الحق الذي اشتراه لمستأجر آخر بشرط إعلام المالك، ومراعاة مضمون العقد (الاستئجار الأول) ولا سيما ما يتعلق بطبيعة استخدام واستعمال العقار.

4- أن يكون المالكُ قد باعَ حقَّ الإخلاء للمستأجِر (الصورة الأولى) ثم احتاج إلى العقار، فيشتري هو نفسُه من المستأجِر حقَّ الخلو الذي باعه إياه.

هذه الصُّور هي الصور المشروعة، وما سواها تحتاج إلى إعادة تكييف لتكون على شاكلتها. والله من وراء القصد. لجنة الفتوى

حلب

29/1/2018

د. محمود عكام – مفتي حلب

                       
fattawy