آخر تحديث: الجمعة 25 سبتمبر 2020
عكام


تعـــليقـــــات

   
إنسان = حرية وعدالة وفضيلة وأمان ومعرفة

إنسان = حرية وعدالة وفضيلة وأمان ومعرفة

تاريخ الإضافة: 2013/05/12 | عدد المشاهدات: 2172

هذه هي المعادلة التي لا مَحيد عنها ولا مجال لاعتبار سواها من أجل اعتبار الإنسان، فإن فقدها الإنسان فقد إنسانيته، وإن فقد بعضاً منها فقد مِن إنسانيته بقَدْرها. فهل تتأكد من إنسانيتك – أيها الإنسان – من وقتٍ لآخر ومن حينٍ لحين، أم أنك تُعنى بالمادّة التي تشكل جسمك وجسدك، وتُعرض عن معناك وروحك وقلبك وعقلك وفكرك، ومتى كان الإنسان بجسم ؟!

أوليس الإنسان المائت وقد عُني بمعناه في حياته عائشاً بعد موته، ثم أليس الإنسان العائش وقد عُني بجسمٍ فقط في حياته مائتاً في حياته، فكم من مائتٍ عائش ! وكم من عائشٍ مائت ! كما قالت العرب.

فيا عرب اليوم حدثوني بربكم عنكم هل  أنتم عائشون عائشون ؟ أم عائشون مائتون ؟ أم مائتون مائتون حتى ولو كنتم تتنفسون ؟! لأن إهمالكم تجاوز المعنى إلى المبنى والجسم، فلا الروح فاعلة راسمة ناشرة للخير ولا الجسم صحيح سليم، إذاً فماذا أنتم فاعلون ؟! ونصيحتي: (استجيبوا لله وللرسول إذا دعاكم لما يحييكم) استجابةً واعية صادقة وفيَّة أمينة مخلصة، وإلا ناموا ولا تستيقظوا ما خسر إلا النوَّمُ، وسلام على من أيقظ واستيقظ.

د. محمود عكام

3/7/1434

12/5/2013

التعليقات

شاركنا بتعليق