آخر تحديث: الخميس 22 أغسطس 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
شبابنا وأطفالنا في خطر إن سدرنا في إهمالهم

شبابنا وأطفالنا في خطر إن سدرنا في إهمالهم

تاريخ الإضافة: 2019/05/11 | عدد المشاهدات: 107

قصدني أكثر من يافع وشاب ليحكوا لي حكاية آلامهم دون آمالهم التي ذهبت أدراج الرياح ولم تعُد، حسب تعبيرهم، وأشد الآلام لديهم: قنوط ويأس، إحباط وتعب، رعب وخوف، والمشكلة أنهم لم يعودوا يقبلون حديثاً وتوجيهاً وتأديباً وتهذيباً، فلقد ملُّوا وكادوا من ذي الأحاديث المكررة يفزعون، لذلك كنت معهم ولهم مستمعاً ومنصتاً ولم أتكلم إلا قليلاً قليلاً، فما قالوه شكاية وشكوى، وما قلته: تكلموا وأفصحوا وسأُحيل الشِّكاية عليكم لأنها ذات شكايتي، فبالله عليكم بم تنصحونني يا أبناء السنوات القليلة والأعباء الثقيلة والمعاناة الشديدة، وكان الجواب منهم لهم ثم لي: هل إلى نبذ النفاق الاجتماعي والديني والسياسي من سبيل ؟! وهل نحن قادرون على مواجهة حقيقة ما نحن عليه في مختلف أوضاعنا الدينية والاجتماعية والسياسية بوضوح وصدقية دون منافقة أو مجاملة أو مداهنة ؟!! وهل يستطيع كل واحد منا تقديم سيرته الذاتية بأمانة ومن دون كذب ومبالغات وتزويرات ؟! فإن استطعنا وقدرنا فقد بدأنا مسيرة العلاج الصائب، لأننا شخَّصنا صحيحاً.

حلب

11/5/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق