آخر تحديث: السبت 15 يونيو 2019
عكام


كلمة الشـــهر

   
فتِّشوا عن الأيتام وأكرموهم وبرُّوهم تُنصَروا

فتِّشوا عن الأيتام وأكرموهم وبرُّوهم تُنصَروا

تاريخ الإضافة: 2019/05/29 | عدد المشاهدات: 61

اللهَ اللهَ في الأيتام، كونوا لهم آباء وحاضنين ورعاة، ولا تُشعِروهم باليُتم بل هم أبناء وإخوة أعزاء، قدِّموا لهم ما تستطيعون: لغَنِيِّهم المودَّة والرَّحمة والمعاني السَّامية، ولفَقيرِهم كذلك مع المادَّة وحسن الكفالة، فقد قال صلى الله عليه وسلم: "من أحسَنَ إلى يتيمةٍ أو يتيم عنده كنتُ أنا وهو في الجنة كهاتين، وقَرَنَ بين أصبعيه"، وقال: "أنا وكافِلُ اليتيم في الجنة هكذا، وأشارَ بالسبَّابة والوسطى وفَرَّجَ بينهما" ويستمرُّ اليتيم يتيماً حتى يبلغ ويُؤنَس منه رُشد، فقد كتب نجدة الحروري إلى ابن عباس يسأله عن اليتيم ومتى ينقطع عنه اليتم فقال: "إنَّه لا ينقطع عنه اسم اليُتم حتى يَبلُغ ويُؤنس منه رشد".

فيا أيها الأغنياء: إن أردتُم أن يكونَ مالُكم نِعمَ الصَّاحب لكم فأعطُوا منه اليتيم والمسكين وابنَ السَّبيل، وهذا ما قاله النبي صلى الله عليه وسلم: "نِعمَ صاحبُ المسلم المال إن أعطى منه اليتيمَ والمسكينَ وابنَ السَّبيل". وقال: "أَقْرِ الضَّيفَ وأكرِم اليتيم وأحسِنْ إلى جارك".

وأخيراً: شكَا أحدُ النَّاسِ إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوةَ قلبه فقال: "امسَحْ رأسَ اليتيم" أحمد.

لقد ازدادَ أعدادُ اليتامى في سورية الغالية جرَّاء الحروبِ الغاشمة التي ألمت بها، فلنبدأ باليتيم سائلين المولى جلَّ وعلا بسِرِّ هؤلاء رفعَ الضُرِّ والكرب وكَشفَ الغَمِّ والهم.

حلب

29/5/2019

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق