آخر تحديث: الأحد 18 تشرين الأول 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
كَذِبٌ حتى الافتراء والبُهتان

كَذِبٌ حتى الافتراء والبُهتان

تاريخ الإضافة: 2020/09/28 | عدد المشاهدات: 123

 

سمعتُ أكثرَ من مرة، ومن أكثر من شخصٍ، وكلٌّهم خليجيون ويَنسِبون لأنفسهم المعرفة بالقرآن الكريم وبالتاريخ، نعم، سمعتُ منهم بأنَّ فلسطين (بيت المقدس) هي لليهود حَصراً وللصَّهاينة حسبَ تعبيرهم أيضاً (عِلماً أنَّ الصَّهاينة الممتَدحين من قبل هؤلاء الخليجيين لا يَمتُّون إلى اليهودية الحقيقية بِصِلة)، ويستدلُّ هؤلاء على ذلك بقولِ القرآن الكريم: (يا قومِ ادخُلوا الأرضَ المقدَّسةَ التي كتبَ اللهُ لكم...) فهي – إذاً – أي أرضُ فلسطين لليهود، عفواً للصهاينة، فيا ويلَكم من جهلةٍ ومُفتَرين.

يا أيها الناس: (ادخُلوا الأرض المقدسة التي كتبَ الله لكم) أن تدخلوها معي وليس (التي سَجَّلها الله لكم في السِّجل العَقاري الأرضي)، ولكنَّ اليهودَ آنذاك لم يَستجيبوا لموسى عليه السَّلام وقالوا له: (اذهب أنت وربُّك فقاتلا إنا ههنا قاعدون) فاعجَب بعد ذلك لأناسٍ يكذبون ويُفسِّرون حسبَ الأهواء والإملاءات الصُّهيونية عليهم، ألا ساءَ ما يُفسِّرون ويَتكلَّمون، ثم إنني أقول لهم: ارجعوا إلى كتب اليهود نفسها (العهد القديم) فسَتَرون لفلسطينَ ذِكراً وكذلكَ للفلسطينيين يَفوقُ ذِكر بني إسرائيل من حيث العدد.

وأخيراً: تُطبِّعون وتستسلمون وتتخاذلون فافعلوا ما تريدون !! لكن إيَّاكم ثم إيَّاكم أن تَتصهينوا أشدَّ وأكثرَ من الصهاينة أنفسهم.

حلب

28/9/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق