آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
شَرفُ الانتماءِ والانتساب

شَرفُ الانتماءِ والانتساب

تاريخ الإضافة: 2020/10/26 | عدد المشاهدات: 98

 

أمَّا الانتسابُ فيعني وحدةَ النَّسب، فهنيئاً لكلِّ شريفٍ انتسابه لسيِّد الشَّرف وسيِّد النُّبل وسيِّد الرِّفعة محمد صلى الله عليه وسلَّم، نعم كل شريفٍ مَنسُوب: إمَّا عن طريقِ النَّسب الحقيقي أو نسَب الحُب:

إن لم أكُن من نسلِ آلِ مُحمدٍ          فبِحُبِّ آلِ مُحمدٍ أنا أُنسَبُ

أما الانتماء فهو التَّبني، فها هو ذا الشَّريفُ يتبنَّى خطَّ ومسارَ ومنهجَ هذا الذي انتسبَ إليه، وبالانتساب مع الانتماء يحوزُ مَن انتسبَ وانتمى شرفاً ما بعدَه شرف، وقد عبَّر الإمام الشَّافعي عن ذلك فرحاً مسروراً إذ قال:

ومما زادني شرفاً وعِزَّاً                      وكِدتُ بأخمصي أطأُ الثُّريَّا

دخولي تحتَ قولك يا عبادي             وأنْ صَيَّرتَ أحمدَ لي نبيَّاً

فاللهمَّ لك الحمدُ ولك الشُّكر ولك المنَّة والفضل على توفيقنا فكُنَّا منتسبين ومنتمين لهذا السيِّد السَّند العظيم محمَّد صلى الله عليه وسلم، فاللهمَّ ثبتنا وأيِّدنا وكُن معنا، ونسألك بحقِّ هذا الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم أن ترفعَ عنَّا البلاءَ والوباء والغَلاء وتَكفينا ما أهَمَّنا وما أغَمَّنا يا رب العالمين.

حلب

26/10/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق