آخر تحديث: الجمعة 27 تشرين الثاني 2020
عكام


كلمة الشـــهر

   
أوقِفوا أَيمان الطَّلاق بكلِّ أشكالها

أوقِفوا أَيمان الطَّلاق بكلِّ أشكالها

تاريخ الإضافة: 2020/11/10 | عدد المشاهدات: 125

 

عَجيبٌ أمرُ مُتزوِّجي هذه الأيام، وأعني الأزواجَ الشَّباب أو الجُدد، فقد كثُرت في رحابِ الزَّوجية لديهم ألفاظُ الطَّلاق والحَرام بكلِّ أشكالها وصُورها وتجليَّاتها، فما مِن يومٍ إلا وجُلُّ الأسئلةِ عن الطَّلاق: فلانٌ حلَفَ على زوجته بالطَّلاق من أجلِ أن لا تذهبَ أو أن لا تأتي أو أن تفعل أو أن ...، وآخرُ حَلَفَ وطلَّق وهو في حالةِ غضبٍ شديد فقد أزعجَتْهُ  زوجَتُه بتأخُّرِها في وضعِ العَشاء أو الطَّعام أو ...، وثالث – ولم يتمَّ الدُّخول بعد – حَلَف وثلَّث بالإشارة أو بالمرات وهكذا ... ورابعٌ وخَامس.

فيا أيها الأزواج: اتَّقوا الله، ولا تجعلُوا "الطَّلاق" والتلفُّظ به دَيْدَناً ولَغواً ولهواً وتَنفيساً وتَهديداً وتَرعيباً. أُناشدكم اللهَ ثمَّ دينكم ثم أعراضكم أن توقفوا هذا السَّيل من الأَيْمان فبُيوتُنا باتَت مُستودَعات لكلماتٍ يُبغِضُها الله ولا يُحبُّها، وبالتَّالي أظلمَت وأصابَها العَنَتُ والشِّدَّة، وأَضحَتْ مصدرَ اضطرابٍ وقَلَقٍ بَدَلاً من أن تكونَ مَوْئلَ أمانٍ واطمِئنان وسَكِينة. اتَّقوا الله اتَّقوا الله.

حلب

10/11/2020

محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق