آخر تحديث: الأحد 24 كانون الثاني 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
سَنَةٌ ذَهَبَت وجَاءَت أُخرَى

سَنَةٌ ذَهَبَت وجَاءَت أُخرَى

تاريخ الإضافة: 2020/12/31 | عدد المشاهدات: 96

 

فاللهمَّ تقبَّل ما مضى واجعله في سِجِلِّ الصَّبر والشكر، فما كان من مكروهٍ فيا ربِّ لك الحمد على أن أَقدرتنا على حمدك والصَّبر عليه وتحمله، وما كانَ من مرغوبٍ فيا ربذَنا لكَ الشُّكر على ما أنعمتَ به علينا، وفي كلا الحالين صابرون شَاكرون حَامدون ذاكرون، ولنْ نقولَ إلا ما يُرضِي ربَّنا: "إلهي لئِنْ أنتَ قد ابتَليتَ فقَد عافيتَ، ولئن أنتَ قد أَخَذتَ فقد أَعطَيت"، أما السَّنةُ التي تُطلُّ علينا فنسألُ اللهَ الرحمن الرحيم أن يُمتِّعنا بأيامها بركةً وعطاءً وشفاءً وعافيةً وتعاوناً على البرِّ والتَّقوى، وتضامناً في خدمةِ الوطن الغالي وبناءِ الإنسان، ونَصراً على الظُّلم والفَساد والطُّغيان والعُنف والشَّنآن والبغضاء، وأعتقدُ أنَّ الأوان آنَ لبني الإنسان من أجلِ عودةٍ حَميدةٍ إلى إنسانيَّتهم تهذيباً وتأديباً، وإلى ربِّهم عُبوديَّةً وتَوحيداً وطاعةً وإلى المصطَفَينَ ممَّن خلقَ اللهُ من الناس وعلى رأسِهم سيِّدُهم محمد صلى الله عليه وسلم اتِّباعاً ومحبة وتقديراً واقتداءً وتأسياً، وحسبيَ أن أقولَ وأُناجي مولاي: "مَنْ ذَا الذي ذَاقَ حَلاوةَ محبَّتك فَرَامَ مِنكَ بَدَلاً، ومَنْ ذَا الذي أَنِسَ بقُربِكَ فابتغَى عنكَ حِوَلاً".

كُلُّ سنةٍ وكلُّ الدُّنيا بأمنٍ وأمانٍ واطمئنانٍ وراحةِ بالٍ ورحمةٍ شاملةٍ وحَنان.

حلب

31/12/2020

د. محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق