آخر تحديث: الثلاثاء 24 أغسطس 2021
عكام


تعـــليقـــــات

   
سَنةٌ على الفِراق... ولم تفارق

سَنةٌ على الفِراق... ولم تفارق

تاريخ الإضافة: 2021/06/13 | عدد المشاهدات: 291

 

إي والله، لم يُغادرني طَيفك يا صاحبَ الوجه الصَّبوح، ويا ذا العقلِ الحصيف، ويا أيها الحكيم النَّنبيه النَّبيل، يا حِبي وموطنَ شوقي واشتياقي يا أخي (أحمد).

سَنةٌ مضَت على غياب الجسد وافتراق الأشباح، لكن الحقيقة تقول وقولها حق: أنت فيَّ ومني، وأنفاسي تصدُرُ من صَدرِ ذكراك ووجدانك.

سَنَةٌ عَبَرتْ لم تُكلِّمني ولم أُكلمك حسبَ قوانين عالم الحسّ، لكنني – أبداً – لم أقف ولم أتوقَّف عن مُحادثتك عبرَ قلب يشهدك بل ينبضُ بشهودك.

سَنَةٌ خَلَتْ لم تكن أيامها إلا صفحات سُجِّلت في طُغراء كل صفحةٍ منها حكمة فاضت منكَ عليَّ ومن روعتك وعظمتك على حياتي لتكونَ الأخيرة حَميدة من صُنعِ الأغلى (أحمد).

وفي الختام حيثُ الخلاصة القارَّة في ذاتي: أنتَ في جِنان الخلدِ لدى الرحمن، وفي الوقتِ ذاته ساكنٌ ومُقيم في جَناني يا أبا علي.

حلب

29 شوال 1442

                                                                                                                        محمود

التعليقات

شاركنا بتعليق