آخر تحديث: الخميس 23 مايو 2019
عكام


أخبار صحـفيـة

   
ذوو الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي ومنظور مسلم- جريدة تشرين

ذوو الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي ومنظور مسلم- جريدة تشرين

تاريخ الإضافة: 2006/10/14 | عدد المشاهدات: 2251

نشرت جريدة تشرين  الصادرة في دمشق بتاريخ: السبت 14 تشرين الأول 2006 وضمن صفحة مدارات مقالاً يتحدث عن ذوي الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي، وفيما يلي نص المقال:
 

ذوو الاحتياجات الخاصة من منظور إسلامي ومنظور مسلم

 

أولاً- التحديد:

ذو الاحتياجات الخاصة: هو ذاك الإنسان الذي أصابه قصور أو خلل في قدراته الجسدية أو الذهنية بسبب عوامل وراثية أو بيئية، فلم يعد قادراً على تعلم وممارسة بعض الأنشطة التي يقوم بها الفرد السليم المشابه في السن.

ثانياً-رعاية الإسلام لهم:

تأتي ضرورة هذه الرعاية من حيثيات متعددة:

1- باعتبار بشريتهم وآدميتهم: والله عز وجل كرم البشر فقال: ﴿ولقد كرمنا بني آدم﴾ الإسراء: 70. ورحمته وسعت كل شيء. قال تعالى: ﴿ورحمتي وسعت كل شيء﴾ الأعراف: 156. كما أنه سبحانه أرسل رسوله محمداً صلى الله عليه وآله وسلم رحمة للعالمين فقال: ﴿وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين﴾ الأنبياء: 107.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ﴿الراحمون يرحمهم الرحمن. ارحموا من في الأرض يرحمكم من في السماء) أخرجه البخاري.

 2- باعتبار أخوَّتهم الإنسانية: فالناس كلهم إخوة لأب وأم، قال الله تعالى: ﴿يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوباً وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير﴾ الحجرات: 12. ويقول الرسول صلى الله عليه وآله وسلم: (الناس بنو آدم وخلق الله آدم من تراب) أخرجه الترمذي.

3- باعتبار أن الإحسان والبر ركنان أساسيان من أركان الدين: قال تعالى: ﴿إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى﴾ النحل: 90. وقال: ﴿وتعاونوا على البر والتقوى﴾ المائدة: 2.

وفي الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: (ان الله كتب الإحسان على كل شيء) أخرجه مسلم.

4- باعتبار ذوي الاحتياجات الخاصة ذوي حاجات: وذو الحاجة تُقضى حاجته بأمر من الله وأمرٍ من رسوله وأمر من الوجدان والفطرة، فقد قال صلى الله عليه وآله وسلم: (خُلقان يحبهما الله وخُلقان يبغضهما الله، فأما اللذان يحبهما الله فالسخاء والسماحة، وأما اللذان يبغضهما فسوء الخلق والبخل. وإذا أراد الله بعبد خيراً استعمله على قضاء حوائج الناس) أخرجه البيهقي. وقال صلى الله عليه وآله وسلم : (الخَلق كلهم عيال الله وأحبُّهم على الله أنفعهم لعياله).

ثالثاً-الدولة كافلة ومسؤولة، وتقصيرها في الكفالة والمسؤولية جريمة وإثم:

قال الله تعالى: ﴿واخفض جناحك لمن اتبعك من المؤمنين﴾ الشعراء: 215.  وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (اللهم مَن وَليَ من أمر أمتي شيئاً فشَقَّ عليهم فاشقُقْ عليه، ومن وَلي من أمر أمتي شيئا فرَفَق بهم فارفُق به) أخرجه مسلم. وقال صلى الله عليه وآله وسلم: (مَن ولاه الله شيئاً من أمور المسلمين فاحتجب دون حاجتهم وخُلّتهم وفقرهم احتجب الله دون حاجته وخُلته وفقره يوم القيامة) أخرجه أبو داوود والترمذي. وقال: (ما من آمر يلي أمور المسلمين ثم لم يَجْهَد لهم وينصح لهم كنُصحه وجهده لنفسه إلا لم يدخل معهم الجنة) أخرجه مسلم.

والدولة المسلمة كافل من لا كافل له:

فقد ورد عن الرسول صلى الله عليه وسلم أنه قال: (أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فمن مات وعليه دَين ولم يترك وفاءً فعلينا قضاؤه، ومن ترك مالاً فلورثته) أخرجه البخاري ومسلم. وقال أيضاً: (من ترك مالاً فلورثته، ومن ترك كَلاً -ذرية ضعيفة -فأنا مولاه).

رابعاً-كيفية رعاية الدولة لذوي الاحتياجات الخاصة:

1- تفعيل برامج التوعية لأفراد المجتمع وتكثيفها: هذه التوعية تستدعي مشاركة جهات مختلفة ومتعددة في الدولة ولا سيما أجهزة الأعلام المختلفة والمؤسسات التعليمية بمختلف مراحلها والجمعيات الطوعية والخيرية والمراكز الثقافية.

ونؤكد هنا على أهمية الجانب الوقائي قبل الجانب العلاجي، ومن هنا فالدولة مسؤولة عن توفير كل ما يلزم من أجل بناء الأفراد في المجتمع بناء متكاملاً من مأكل ومشرب وملبس ومسكن، بالإضافة إلى إبعاد كل ما يتسبب في وقوع الضرر بهم من مأكولات ومشروبات وآلات وأشياء أخرى متنوعة.

ويجب أن تشمل تلك التوعية تصحيح نظرة المجتمع إلى ذوي الاحتياجات الخاصة فالمطلوب النظرة المتوازنة التي تتكون من الاحترام والعطف والتقدير والرحمة بما يزيل ما يمكن في نفوس بعضهم من آفة الشعور بالنقص.

2- توفير العلاج المناسب لهم: إن ذوي الاحتياجات الخاصة -إضافة إلى علاج الأمراض العادية -يحتاجون لتوفير ما يلزم لمعالجة الإصابات التي تلحق بهم في بدايتها على الأقل، أو لبذل الجهد لمعالجة ما يمكن أن يقبل العلاج، مثل بعض حالات العمى، أو توفير البدائل للأعضاء التي تعطلت أو فقدت، فقد نص الفقهاء على أنه إذا تعذر الأصل يصار على البدل.

3- توفير التعليم المناسب لهم: إن من واجبات الدولة أن ترعى هذه الفئة في مختلف المراحل العمرية بتوفير التعليم الذي تحتاجه، فحق التعليم حق لهم كما هو حق لبقية أفراد المجتمع بل هو واجب في الحد الأدنى منه الذي لا تقوم حياة الفرد والجماعة والآمة إلا به، ويمكن في هذا الإطار إنشاء المؤسسات التعليمية التي تناسب هذه الفئة وإلزام المؤسسات التعليمية العامة بإنشاء أقسام خاصة بهم.

4- توفير العيش الكريم لهم: إن الإسلام يسعى ليكون جميع أفراد الآمة في وضع يحفظ لهم كرامتهم وهم يعيشون في مجتمعهم، ولا يتأتى ذلك لشخص عاجز عن العمل والكسب بسبب إعاقته ولذا كان لابد من تحديد دقيق لما ينبغي على الدولة المسلمة توفيره:

- تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة تمهيداً لإعادتهم للأعمال والمهن التي كانوا يزاولونها قبل الإعاقة، أو تدريبهم على مزاولة أعمال أو مهن أخرى تنسجم مع ميولهم وقدراتهم وظروفهم.

- تأهيل الأشخاص ذوي الإعاقة الشديدة على العمل جزئياً وتوجيههم إلى المجالات التي تناسبهم.

- إنشاء مراكز ومجمعات لممارسة أعمال تناسب هذه الفئة وتوفر لها دخلاً مناسباً.

- إلزام المؤسسات والدوائر باستيعاب نسبة من هؤلاء في بعض الأعمال التي يقدرون على مزاولتها.

- تخصيص من يقوم على خدمتهم ومساعدتهم، وقد ورد أن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه كتب إلى أمصار الشام:

أن أرفعوا إلي كل أعمى في الديوان أو مقعد أو من به فالج أو من به زَمانة تحول بينه وبين القيام إلى الصلاة. فرفعوا إليه فأمر لكل أعمى بقائد وأمر لكل أثنين من الزَّمنى بخادم.

5- توفير الحماية لهم ورعاية مصالحهم: وذلك من المنطلق الشرعي في ضرورة حماية المستضعفين والدفاع عنهم والقتال عند اللزوم دفاعا عنهم، وليكن ذلك من باب الحقوق لا من باب المنة والعطف.

خامساً - مِنْ سبل الوقاية منَ الإعاقة:

1- اجتناب الأسباب الوراثية: فالشريعة الإسلامية تدعو إلى الحفاظ على النسل جيداً -بل ممتازاً -مادة ومعنى. قال تعالى: ﴿والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذريّاتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماماً﴾ الفرقان: 74.

وكيف يمكن أن تكون الذرية قرة عين وهي معاقة ؟!!... وقد ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في هذا الشأن أنه قال: (تخيروا لنطفكم فإن العرق دساس) وهكذا...

2- الوقاية من الأمراض: والعمل على بناء الجسم بناء متيناً، فالمؤمن القوي خير وأحب إلى الله من المؤمن الضعيف، ولجسم الإنسان على صاحبه حق في العناية والرعاية، فإن قصّر تجاهه في ذلك فهو آثم.

3- النظافة: التي تشكل البنية التحتية لمجتمع منشود قوي حضاري، وما أكثر ما حض الإسلام على النظافة والطهارة، وقد قال النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم: (تنظفوا فإن الإسلام نظيف)، وثمة أحاديث وفيرة تتناول هذه القيمة العظيمة فلنرجع إليها في مصادر الدين الحنيف ونصوصه.

4- الغذاء المتوازن: نوعاً وكماً، فما أعظم القرآن وهو يدعو إلى عدم الإسراف في الطعام والشراب: ﴿وكلوا واشربوا ولا تسرفوا﴾ الأعراف: 31.

وما أعظم الإسلام وهو ينهى عن أن يملأ الإنسان بطنه طعاماً، بل حسبه لقيمات يقمن صلبه، فإن كان فاعلاً: فثلث لطعامه وثلث لشرابه وثلث لنفَسه.

5- اجتناب العلاقات الجنسية غير المشروعة والخمور والمخدرات: التي أثبت العلم أنها أسباب أكيدة لأمراض كثيرة تودي ببنية الإنسان وقوته، وتخلف -نتيجة حلولها فيه -جسماً مريضاً ضعيفاً وما شابه.

6- العمل على توقي الحوادث والحروب: فالإسلام ينهى عن أن يلقي الإنسان بنفسه إلى التهلكة، ويطلب منه أن يتخذ الأسباب التي تدفع عنه الحوادث المؤذية، بل أن إماطة الأذى من طريق الناس المعنوية والمادية شعبة أساسية من شعب الإيمان.

وأما الحرب فلم يكره الإسلام شيئا كراهيته للحرب وهاهو القرآن يقول: ﴿كلما أوقدوا نارا للحرب أطفأها الله﴾ المائدة: 64، فالحرب هي الآلة المنتجة لجل إعاقات الإنسانية. فلنَرعَوِ عن إثارتها وبث دوافعها وأسبابها.

وها نحن أولا وأخيراً: نطالب من ابتلاه الله بإعاقة بأن يتحلى بالصفات التالية وهو حينها عظيم وكبير وأهل لأن يقتدي به المعوقون والأصحاء:

1- الإيمان بالقضاء والقدر.

2- تحمل المسؤولية.

3- الصبر.

4- الحلم.

5- الإحسان.

6- الإيثار.

سادساً- همسات بَوحية في أذن المجتمع:

1- لا شك في أن كُلاً منَّا في المجتمع الإنساني كله يُعدُّ من ذوي الاحتياجات الخاصة نسبياً، وإلا فقل لي بربّك:

من ذا الذي لا يحتاج إلى أحد ؟!

ومن ذا الذي يستغني بنفسه عمن سواه من الناس ؟!

غير أن هنالك بعضا منا ألمت بهم أقدار الابتلاء فجعلت حاجتهم إلى غيرهم أجلى وأظهر، فهذا الذي أُقعد فلم يستطع المشي، وذاك الذي كُفَّ بصره وانقطع خيط النور بينه وبين من أمامه وما أمامه، وثالث فقدَ يديه لسبب ما، فإذا به يمد فمه ليجعل منه يداً بديلة، فيختلف في مبدأ التعاطي مع الأشياء عن سائر الناس، ورابع وخامس وسادس وهكذا...

وهنا نستطيع القول عن ذوي الاحتياجات الخاصة:

هم منا ونحن منهم، غير أنك لا تحتاج إلى كثير عناء من أجل التعرف على حاجاتهم واحتياجاتهم فالأمر فيهم جلي وبيّن...

2- على المجتمعات أن تسعى من أجل الحد من عدد ذوي الاحتياجات الخاصة وذلك من خلال:

دمج هؤلاء في المجتمع عملاً ومساهمة، بناء على قدرات وكفاءات هي بمعزل عن أن تكون سبب تسمية هؤلاء بذوي الاحتياجات الخاصة.

وبعبارة أخرى:

على رعاة المجتمع من سياسيين واقتصاديين ودينيين أن لا يعتبروا الإنسان الخالص من كل شائنة مادية وعارض ابتلائي جسمي هو الإنسان الوحيد الذي يعدّ إذ يعد أفراد المجتمع، وإلا فسيكثر من يُسمَّون بذوي الاحتياجات الخاصة، بل عليهم أن يحدوا من عدد ذوي الاحتياجات الخاصة، وأنهم أولئك الذين لا يستطيعون ممارسة أي عمل، وحينها فسيقل العدد وربما يتلاشى.

أقول هذا لأن المجتمعات الراقية هي التي يتنادى أفرادها إلى التعاون في العمل والبناء والارتقاء، كل بحسب قدرته وكفاءته، ولا يُستبعد واحد منهم لعلة أصابت بعضه، بل الاستنفار عام، وعلى الجميع أن يعمل متكافلاً متضامناً.

3- المجتمع الراقي المنشود هو ذياك المجتمع الذي لا يشعر أفراده بأن ما يُقدَّم لهم منه يقدم على سبيل المنة، بل يقدم ما يقدم في المجتمع المبتغى على أساس من حق الأفراد في هذا الذي يُقدم لهم. وعلى من يرعى المجتمع أن يكون على بينة من أفراده وطبيعة حقوقهم وحاجاتهم ومتطلباتهم، فليس ثمة مقياس واحد لجميع الناس، بل المقاييس المتنوعة المختلفة هي الأصل وهي في التلبية من قبل الرعاة سواء.

وبمعنى أخر، ومن باب التقريب والتمثيل:

يجب أن لا تصمم شوارع المدينة على أساس امتلاك أهلها جميعهم للسيارات، وبالتالي لن يكون هناك ممرات للمشاة، بل المجتمع -وعبر القائمين عليه -يعطون فيما يخص الشوارع حق أصحاب السيارات وحق المشاة وحق مالكي الدراجات وحق الذين يسيرون على وسائل خاصة انبثقت خصوصيتها من طبيعة الحالة الفيزيولوجية التي هم عليها، وهكذا...

فأين هذه الرعاية لمختلف المواطنين في بلادنا وفي مرافقنا وفي مراكزنا التعليمية وفي جامعاتنا وفي مساجدنا وفي كنائسنا... ؟!

ولعل الناظر لهذه التجليات المتنوعة سيرى أنها مصممة ومقامة على أساس من عدم اعتبار لذوي الاحتياجات الخاصة، وعدم مراعاة لطيوف عديدة من مجتمعنا.

4- يسعى الدين الحنيف إلى دعوة أبنائه إلى تجاوز عقدة الجسد وتقليص آثارها السلبية، وهو في نفس الوقت يؤكد على أولوية الروح والمعنى، فالإنسان بالروح لا بالجسم، والإنسان بالخُلق لا بالخَلق، والإنسان بأدبه لا بذهبه، وهكذا...

لكننا وللأسف الشديد سرنا عكس اتجاه تعاليم الدين، فوقفنا عند عقدة الجسد ووسعناها وكبّرناها، وتوجهنا بالاعتبار إلى الجسد لا إلى الروح، وإلى المادة لا إلى المعنى، وإلى الخَلق لا إلى الخُلق، ولم نَرمِ لقب "ذوي الاحتياجات الخاصة" على من كُف بصره أو شُلت قدمه أو قُطعت يده فحسب بل هو -في رأينا الممسوخ القاصر -ذاك الذي قَصُرت قامته أو حَنُط لون بشرته، أو تلك التي لم ترزق العيون الكاشفة، أو حرمت من شعر أصفر، أو حطّ بها القدر عن أن تكون في عداد البيضاوات العُرُب الأتراب !

وإلا حدثني بربك عن سر ابتعاد تلك المرأة المسلمة أو المسيحية عن فتاة سمراء، أو أخرى قصيرة، أو ثالثة بدينة، من أن تكون محل طلب اليد لتكون شريكة لابنها الذي تتولى بنفسها البحث عن خطيبة وزوجة له.

حدث عن هذا الأمر في الوقت الذي تجد -يا قارئي -هذه الفتاة المرفوضة تتمتع بقدر عال من الثقافة والدماثة وحسن التواصل...

وفي النهاية:

اللهم إنا نسألك العفو والعافية وحسن الختام، وأن ترفع عنا من البلاء ما نعلم وما لا نعلم وما أنت به أعلم، إنك أنت الأعز الكرم.

د. محمود عكام

المصادر: ‏

1 ـ د.اسماعيل محمد حنفي ـ دور الدولة في رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة في الإسلام.

2 ـ اتفاقية حقوق الطفل: أقرتها الجمعية العامة للأمم المتحدة 1989.

3 ـ اللوائح الدولية بشأن المعوقين .هادي نعمان الهيتي ـ المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية ببغداد.

4 ـ حقوق المعوق في الشريعة الإسلامية: مروان علي القدومي بحث منشور في مجلة جامعة القرآن الكريم والعلوم الإسلامية ـ الخرطوم ـ عدد 4.

5 ـ عبد الحليم عويس ـ التكافل الاجتماعي في ضوء الفقه الإسلامي.

6 ـ د. محمود عكام ـ سبيل المعروف.

7 ـ د. محمود عكام ـ الإسلام والإنسان.

8 ـ ابن الجوزي ـ سيرة عمر بن عبد العزيز.

9 ـ محمود شاكر ـ الدولة الأموية.

10 ـ الطيب النجار ـ تاريخ الدولة العباسية وحضارتها.

 لقراءة النص من المصدر، لطفاً اضغط هنا

التعليقات

شاركنا بتعليق