آخر تحديث: الخميس 22 أغسطس 2019
عكام


نشاطات حلب عاصمة الثقافة الإسلامية

   
حلب عاصمة الثقافة الإسلامية تكرِّم الدكتور محمود عكام

حلب عاصمة الثقافة الإسلامية تكرِّم الدكتور محمود عكام

تاريخ الإضافة: | عدد المشاهدات: 2762

ضمن حفلٍ ختامي لعام حلب عاصمة الثقافة الإسلامية 2006 تم تكريم عدد من الشخصيات الحلبية الفاعلة في مختلف الميادين الحياتية، وذلك يوم الخميس 22/ 3/ 2007 الساعة الثامنة مساء في صالة معاوية بحلب، وكان سماحة الدكتور الشيخ محمود عكام مفتي حلب وعضو الأمانة العامة للاحتفالية واحداً من هؤلاء المكرمين. حيث قام الدكتور رياض نعسان آغا وزير الثقافة السوري والدكتور تامر الحجة محافظ حلب ورئيس الأمانة العامة للاحتفالية والسيد مدير الأمانة العامة بتقديم درع حلب عاصمة الثقافة الإسلامية للدكتور محمود عكام تقديراً لجهوده في إنجاح الإحتفالية وإبراز الوجه المشرق لمدينة حلب.

 فللدكتور عكام ولحلب الشهباء الغالية الثناء الحسن، والشكر الجزيل من أسرة الموقع ومن كل الأصدقاء والطلاب والمحبين.

التعليقات

أحمد محمود شوا

تاريخ :2007/03/25

لماذا لايكون هناك تكريم جاد لاهل العلم والدعوة فقط اسوة بغيرهم في حلب عاصمة للثقافة الاسلامية وغيرها واخص بالذات الدكتورالشيخ الفاهم محمود عكام رحم الله والديه لقد حببنا بالله ورسوله وصحابته الكرام واهل بيته الاطهار فله محبتي واحترامي وتقديري والاسلام يجمع ولايفرق

نور الدين

تاريخ :2007/03/25

ستبقى حلب عاصمة للثقافة الإسلامية... ولا عبرة في ذلك لقرارات رسمية بل المهم عمل أبنائها في إحياء سنة أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم وأستاذ الجيل الدكتور الشيخ محمود عكام نفخ في حلب من روح هذا الإحياء نفخة مباركة وسيظل جهده في نشر المفاهيم الإسلامية - بكل الوسائل التي أمكنته - حية في هذه المدينة بفضل الله تعالى وأغتنمها فرصة لأحيي في الدكتور محمود عمله الدؤوب في نشر ثقافة الوحدة الإسلامية، وسعيه لجمع المسلمين جميعا على الله ورسوله وكتابهما أشكره - وإن مضت مدة على ذلك - على تلك المقابلة الرائعة التي تفضل بها لقناة المناروالتي تظهر بوضوح كيف يرتفع عظماء المفكرين ليكونوا أصحاب رسالة عامة، كما كان نبيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم رحمة عامة.لقد أبدع الدكتور عكام في تلك المقابلة في إظهار الإنسجام والتوافق والوحدة المتكاملة بين أهل البيت الأطهار وصحابة رسول الله الكرام وأعتبر هذه المقابلة رسالة مشتركة للسنة والشيعة معا ليقف المشوشون من الفريقين عن إثارة الفتن التي هي اشد من القتل كما قال لنا ربناطبت يا سيدي وطاب سعيك الشريف النبيلوأشكر القائمين على هذا الموقع العظيم كما أشكر كل من يساهم في إبراز الحقائق الإسلامية التي يعمل لها الدكتور عكام ومن حوله، وأخص القائمين أيضا على طباعة كتبه ورسائله النافعة والسلام عليكم

نور الدين

تاريخ :2007/03/25

ستبقى حلب عاصمة للثقافة الإسلامية... ولا عبرة في ذلك لقرارات رسميةبل المهم عمل أبنائها في إحياء سنة أبي القاسم محمد صلى الله عليه وسلم وأستاذ الجيل الدكتور الشيخ محمود عكام نفخ في حلب من روح هذا الإحياء نفخة مباركة وسيظل جهده في نشر المفاهيم الإسلامية - بكل الوسائل التي أمكنته - حية في هذه المدينة بفضل الله تعالى. وأغتنمها فرصة لأحيي في الدكتور محمود عمله الدؤوب في نشر ثقافة الوحدة الإسلامية، وسعيه لجمع المسلمين جميعا على الله ورسوله وكتابهما أشكره - وإن مضت مدة على ذلك - على تلك المقابلة الرائعة التي تفضل بها لقناة المنار والتي تظهر بوضوح كيف يرتفع عظماء المفكرين ليكونوا أصحاب رسالة عامة، كما كان نبيهم المصطفى صلى الله عليه وسلم رحمة عامة.لقد أبدع الدكتور عكام في تلك المقابلة في إظهار الإنسجام والتوافق والوحدة المتكاملة بين أهل البيت الأطهار وصحابة رسول الله الكرام وأعتبر هذه المقابلة رسالة مشتركة للسنة والشيعة معا ليقف المشوشون من الفريقين عن إثارة الفتن التي هي اشد من القتل كما قال لنا ربنا. طبت يا سيدي وطاب سعيك الشريف النبيل وأشكر القائمين على هذا الموقع العظيم كما أشكر كل من يساهم في إبراز الحقائق الإسلامية التي يعمل لها الدكتور عكام ومن حوله، وأخص القائمين أيضا على طباعة كتبه ورسائله النافعةوالسلام عليكم

شاركنا بتعليق