آخر تحديث: الثلاثاء 24 أغسطس 2021
عكام


كلمة الشـــهر

   
المعلم، يا طوباه

المعلم، يا طوباه

تاريخ الإضافة: 2009/03/19 | عدد المشاهدات: 3271

وهل ثمة كلمة أجمل وأحلى وأعظم من المعلم ؟!

فهو حامل النور وموزع النور ومجلّي الأمور، يصبح ويمسي وهم الأمة في صدره وأمام ناظريه، ويغدو ويروح والمستقبل شغله الشاغل ليكون أفضل من الحاضر. تعلّمَ فبرهن على الإحسان في تعاطيه مع عقله ثم علّم فدلّل على حبه الإنسان والأرض وكل مفردات الكون. وهو في الحقيقة محور الحياة وإكسيرها، وهل ثمة حياة منشودة مرغوبة مقبولة من غير علم تؤسس عليه، وعالم يحمل العلم، ومعلم يحافظ على العلم استقبالاً أميناً وإرسالاً وفياً.

وإنها لمناسبة - أعني عيد المعلم - من أجل شكر كل المعلمين في مختلف الصُّعد والمجالات، فلا والله ما كنا لولاهم، ولا كان ما كان من خير لولا جهد بذلوه وعمل أدّوه، ورسالة بلغوها.

فعش يا معلمي خاصة، ويا كل معلم  عامة، راضياً مرضياً وطب نفساً، فأنت الرمز الصادق لكل قيمة إنسانية رفيعة، وأنت العنوان الأنسب للحضارة السابقة والراهنة واللاحقة. دمت يا معلم معلماً، وبورك من باركك، واسمح لي – أخيراً – أن أقول: على قدر احترام الناس معلميهم وإجلالِهم، تأتي دلائل وعيهم وفهمهم ورفعتهم ومجدهم. وإلا فالناس همج رعاع تائهون ضائعون.

ومعلِّمي حلو الشمائل أمجدٌ             قد جُمِّعت كل الفضائل فيه

19/3/2009

د. محمود عكّام

التعليقات

مدرس

تاريخ :2009/03/21

ولنعم المعلم أنت ايها الدكتور محمود عرفناك وخبرناك فألفيناك فيما تكتبه معلماً، وفيما تقوله مفهماً، وفي كل ما يصدر عنك حامل نور ورائد تنوير بل أنت مدرس،ة وأي مدرسة سيماها الرحمة، ورائدها الخير لكل الإنسانية، وأسلوبها الكلمة الموثقة والفكرة المحققة، وأسوتها محمد وأهل بيته، وجيلها الرائد صحابة أخيار، وهي تدعو إلى اللقاء بلا ألقاب. فليحفظها ربي ذخرا لسورية وللإسلام وللإنسانية ولنا

أبو حسن

تاريخ :2009/03/28

لا فض فوك يا أبا علي يا مدرسة الفهم والوعي، يا صاحب المنهج الراقي والكلمة الواعية، يا من تعلمت منه الكثير الكثير ولا زلت. أدامك الله ذخرا للأمة، ومعلما للأجيال اللاحقة وبورك فيك وفي علمك.

شاركنا بتعليق