آخر تحديث: الخميس 22 أغسطس 2019
عكام


مـــــــــؤتمرات

   
تهنئة بعيد الميلاد 2011

تهنئة بعيد الميلاد 2011

تاريخ الإضافة: 2011/12/25 | عدد المشاهدات: 2236

بعث الدكتور الشيخ محمود عكام تهنئة إلى المواطنين المسيحيين في سورية بشكل عام، والشهباء بشكل خاص، بمناسبة عيد الميلاد 2011، وفيما يلي نص التهنئة:

أيها المواطنون المسيحيون الأعزاء في سورية والشهباء

نهنئكم بعيد الميلاد هذه السنة، ونحن نرقب غمامة سوداء تنزاح عن سماء وطننا العزيز, وستنزاح وستنداح بإذن الله.

فهيا بعد انزياحها إلى تجديد وتمتين الارتباط بالله أولاً, ثم إلى تقوية الانتماء للوطن الحبيب بمعاهدة الله على أن تكون سورية الغالية موضع همّنا واهتمامنا نحميها من كل مكروه وضيم وضر واعتداء وظلم وقهر وأذى، ونرعاها لتكون حرة مستقلة أبية مؤمنة عصية على الظالمين والعابثين والمفسدين والماكرين, فحب الوطن - يا أيها المواطنون الأعزاء - من الإيمان, وحصانة المواطنين وكرامتهم من الأمانة والوفاء.

ولا تؤاخذوني فلم أكمل لكم التهنئة, وها أنذا أعود فأضع بين أيديكم عبارات المعايدة الجميلة وكلمات المباركة اللطيفة.‏

فقروا عيناً، واسعدوا أوقاتاً, واهنؤوا لقاءات, وسنبقى يداً بيد لنصرة العدالة والحرية والخير والفضيلة والكرامة وسائر القيم الإنسانية النبيلة, وأعتقد أن شعبنا الطيِّب المعطاء يستحق منا أن نكون في خدمة مجده ورفعته وعزه وخيره وسعادته وحضارته.

دمتم يا إخوة الوطن بخير, ودام الوطن عزيزاً كريماً, ودمنا جميعاً على أرضنا المباركة نعمل صالحاً, ونتحاور صادقين, ونتعاون على البر والتقوى, ونشيع الأمن والأمان، والطمأنينة والاستقرار.

وفي الختام:

دعاءٌ نرفعه إلى العلي القدير: اللهم من أراد بوطننا خيراً فوفقه لكل خير, ومن أراد به سوءاً أو ظلماً أو شراً أو إيذاء, أو ذلاً, أو قهراً, أو فوضى, أو اضطراباً، فخذه أخذ عزيز مقتدر.

وصدق الله القائل: (فمن آمن وأصلح فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون).

حلب في: 25/12/2011

الدكتور محمود عكام

التعليقات

شاركنا بتعليق